*العائلات الثكلى: “الرد على جريمة عبلين واستمرار الجرائم هو تصعيد الاحتجاج، في 10.2 نشل البلاد في يوم التشويش القُطري”*

 

تدين مجموعة العائلات الثكلى التي فقدت أولادها بجرائم القتل، وحراك نقف معًا جريمة القتل التي وقعت صباح اليوم في بلدة عبلين، والتي راح ضحيتها المواطن رؤوف مريسات، في سياق استمرار الجرائم الدامية التي تضرب المجتمع العربي. منذ بداية العام سُجّلت 28 جريمة قتل خلال 32 يومًا فقط، وهي معطيات غير مسبوقة تتجاوز كل الأرقام القياسية المخيفة من السنوات الماضية.

وترى العائلات أن الرد الحقيقي على استمرار الجرائم لا يكون بالانتظار أو الاعتياد، بل بمواصلة النضال ضد العنف والجريمة، وتصعيد الاحتجاج الشعبي المنظم. وعليه، تدعو المجتمع العربي وكذلك المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، للمشاركة وإنجاح يوم التشويش القطري يوم الثلاثاء الموافق 10.2 في جميع أنحاء البلاد.

يشمل يوم التشويش تعطيل العمل بشكل كامل أو جزئي، وتنظيم نشاطات احتجاجية في أماكن العمل، وفي الحيز العام، وفي كل موقع ممكن، وبمختلف أشكال التشويش السلمي، إلى جانب الاستمرار في المشاركة في جميع الفعاليات والنشاطات الاحتجاجية القائمة.

وأكد حراك نقف معًا بدوره أن ا

10.2%الاحتجاج،البلادالتشويشالثكلىالجرائمالردالعائلاتالقُطري”*تصعيدجريمةعبلينعلىفينشلهوواستمراريوم
Comments (0)
Add Comment