نحف تستفيق على جريمة قتل مروّعة: الممرض يزن قادري ضحية رصاص مجهولين


استيقظت بلدة نحف صباح اليوم على وقع جريمة قتل مروّعة أودت بحياة الممرض الشاب يزن محمد قادري (32 عامًا)، الذي يعمل في مستشفى نهاريا، تاركًا خلفه طفلًا وزوجة ثكلى. وقد أثارت الجريمة حالة من الصدمة والحزن العميق في البلدة.

وقال رئيس مجلس نحف المحلي محمد زوري في حديث لراديو الناس:

“نحف تعيش أجواء أليمة جدًا، والناس في حالة من الدهشة والاستغراب من هذا الحدث المؤلم. رحم الله الفقيد وألهم أهله الصبر والسلوان”.

تعليق الدراسة وحداد عام

وأشار زوري إلى أنّه اتخذ قرارًا بتعليق الدراسة في مدارس نحف اليوم وغدًا، تزامنًا مع أجواء الحزن التي خيّمت على القرية، موضحًا:

“كنا مستعدين لافتتاح العام الدراسي بشكل كامل، من تجهيز المدارس والطرقات والساحات، لكن الأجواء لا تسمح بفتح المدارس في هذا اليوم العصيب. نأمل أن يكون التعليق ليوم واحد فقط، مع متابعة توصيات الوزارة”.

انتقادات للشرطة

وتابع رئيس المجلس المحلي أنّ حالة من الغضب تسود بين الأهالي تجاه الشرطة، بسبب غياب المعلومات الواضحة حول ظروف الجريمة، مضيفًا:

“حتى الآن لم نتلقَ أي تفاصيل من الشرطة. نتأمل أن تكون هناك جلسة معها قريبًا لفهم الصورة الكاملة. من حق الأهالي أن يعرفوا ماذا جرى، وأن يشعروا بالأمان”.

“أردنا أن نستقبل أبناءنا بالفرح لا بالحزن”

وختم زوري بالقول:

“كنا نتمنى أن نستقبل أبناءنا في المدارس بالفرح والبهجة، لكن للأسف استقبلنا العام الدراسي الجديد بالحزن على مقتل هذا الشاب. نسأل الله أن تكون هذه خاتمة الأحزان لنحف ولجميع بلداتنا”.

تفاصيل الجريمة

بحسب المعطيات الأولية، فإن مجهولين طرقوا باب منزل الممرض يزن قادري فجر الاثنين، وعند خروجه إلى المدخل أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة جدًا، فأردوه قتيلًا على الفور.

يزن، الذي لم يمضِ على زواجه سوى عامين، وأب لطفل صغير، رحل غدرًا تاركًا وراءه عائلة مفجوعة وبلدة مصدومة من استمرار دوامة العنف والجريمة.

الممرضتستفيقجريمةرصاصضحيةعلىقادريقتلمجهولينمروّعة…نحفيزن
Comments (0)
Add Comment