نتنياهو تصدى لفرض عقوبات أشد وقعًا على السلطة الفلسطينية لئلا تنهار

أفاد مسؤولون إسرئيليون كبار أن إسرائيل حوًلت للفلسطينيين رسائل واضحة تكشف عن حجم ردها بمواجهة ما وصفوه “بالإرهاب الدبلوماسي” الذي تنوي اعتماده السلطة الفلسطينية في إشارة واضحة إلى مطالبتها بانعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن للنظر في تداعيات دخول وزير الأمن القومي ايتامار بن غفير باحات الحرم القدسي، الأسبوع الماضي منطلقا من عقيدته الدينية ومبادئه السياسية اليمينية المتزمتة.

وتم الكشف في واينت، عن حقيقة تصدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعدد من الاقتراحات العقابية تجاه السلطة الموغلة في التطرف من حيث قسوتها. وأوضح نتنياهو أنه يجب التصرف بحذر بإطار العقوبات لئلا تنهار السلطة الفلسطينية، وهو ما لا ترغب به المستويات الأمنية في إسرائيل.

وأوعز نتنياهو إلى الحكومة بتعيين فريق للنظر في الخطوات الواجب اتخاذها حيال السلطة لكن بإطار محدود يضمه إلى جانب أربعة وزراء آخرين هم وزير الأمن يوآف جالانت ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يشغل أيضا منصب وزير الأمن ووزير الخارجية إيلي كوهين ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.

وكانت إسرائيل قد وجهت رسالة عبر مسؤولين إسرائيليين إلى موطفين كبار في السلطة الفلسطينية المقربين من أبو مازن، تدعوه إلى التفكير مليا “في أي خطوة سياسية أخرى، مثل التقدم إلى محكمة العدل الدولية، لأن الحكومة الجديدة تعتزم الرد بقسوة على هذه الخطوات.

كما تم الإعلان عن قرار وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت السبت إلغاء تصاريح الدخول إلى إسرائيل لثلاثة مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية زاروا منزل كريم يونس، الذي أطلق سراحه هذا الأسبوع من السجن بعد أن قضى محكومية 40 عاما، على خلفية قتله جنديا إسرائيليا عام 1980. يُذكر أن عائلة يونس احتفلت باستقبال ابنها (64) على أبواب قريته عارة في المثلث شمال  إسرائيل، الذي دخلها محمولا على الأكتاف، وكان يضع الكوفية الفلسطينية على كتفيه، ويحمل العلم الفلسطيني.הכ

أشدالسلطةالفلسطينيةتصدىتنهارعقوبات”علىلئلالفرضنتنياهووقعًا
Comments (0)
Add Comment