في خبر أشعل حماس عشّاق الدمى ”المحشوة” حول العالم، أبرمت شركة سوني بيكتشرز هذا الأسبوع صفقة جديدة تهدف إلى تحويل ظاهرة الألعاب الصينية الشهيرة لابوبو Labubu إلى فيلم روائي طويل، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة هذه الدمية التي تحوّلت من مجرد لعبة إلى ترند عالمي اكتسح الأسواق.
من الدمية إلى السينما.. مشروع فيلم لابوبو قيد التحضير
حتى اللحظة، لم تُعلن سوني عن أي مخرج أو منتج للعمل، إذ ما تزال الصفقة في مراحلها الأولى، بينما يجري تحديد ما إذا كان الفيلم سيقدَّم بتقنية التصوير الحي أو عبر الرسوم المتحركة. ورغم غياب التفاصيل الفنية، إلا أنّ التوقعات تتجه نحو مشروع سينمائي ضخم، خصوصاً أنّ الاستوديو ذاته يقف خلف أعمال ناجحة مثل Jumanji، إضافة إلى قسم الرسوم المتحركة الذي تولّى سابقاً فيلم K-Pop Demon Hunters.
وتعود فكرة تصميم لابوبو إلى الفنان كاسينج لونغ، المولود في هونغ كونغ والمقيم في أوروبا، والذي ابتكرها لأول مرة ضمن خط تماثيل لوحوش لطيفة وغريبة الشكل. لتتولى بعدها شركة How2Work تصنيعها، قبل أن تنطلق شعبيتها الحقيقية عام 2019 مع شركة التجزئة الصينية الشهيرة Pop Mart.
ومنذ ذلك الحين، تحوّلت دمى لابوبو إلى هوس عالمي، وارتفعت قيمتها بشكل جنوني في السوق الثانوية، إذ وصلت بعض الإصدارات المحدودة إلى أسعار تُقدّر بمئات الآلاف من الدولارات في المزادات والمتاجر المتخصصة.