تحاول ميرنا إقناع نديم بعدم إبلاغ الشرطة بحقيقة أن جلال ما زال على قيد الحياة، خوفاً من أن يعرض ذلك عائلتها للخطر، ضمن أحداث في مسلسل سلمى الحلقة 64 بينما تكتشف وفاء أن ديمة معجبة بـ هادي.
تحاول ميرنا إقناع نديم بعدم إبلاغ الشرطة بحقيقة أن جلال ما زال على قيد الحياة، خوفاً من أن يعرض ذلك عائلتها للخطر، ضمن أحداث في مسلسل سلمى الحلقة 64 بينما تكتشف وفاء أن ديمة معجبة بـ هادي.
يتلقى نديم صدمة قاسية عندما يخبره بوب، صاحب محل الهواتف، أن جلال لا يزال حياً، وأنه التقى بـ ميرنا في اليوم نفسه الذي جاء فيه إلى المحل ليسأل عن “عمو نديم”.
طلب نديم من بوب ألا يُفشي السر لأي أحد حتى يتمكن من التحقق بنفسه، لكن الصدمة كانت أقوى من تحمله، فيتوجه مباشرة إلى ابنته ميرنا لمواجهتها بما عرفه.
في البداية، تحاول ميرنا إنكار الأمر، لكن إصرار نديم يجبرها على الاعتراف بأنها بالفعل التقت بـ جلال، لكنها لا تعرف مكانه، مشيرة إلى أنها تلقت تهديدات غامضة بسبب تلك المقابلة.
تتدخل وفاء في اللحظة المناسبة قبل أن يصل نديم إلى مركز الشرطة ليُبلغ عن أن جلال ما زال حيًّا، محاولة منعه من ارتكاب خطوة قد تجرّ عليهم متاعب لا تُحمد عقباها، لكن نديم يصر على إخبار سلمى بالحقيقة مهما كان الثمن، مؤكدًا أن من حقها أن تعرف أن زوجها لم يمت.
ولتقنعهم بخطورة الأمر، تأخذ ميرنا كلاً من هويدا ونديم إلى المقبرة، وتخبرهم أن جلال يظن أن زوجته سلمى وأولاده جولي وشادي قد ماتوا جميعاً، وأن أي محاولة لإخباره بالحقيقة قد تعرّض حياتهم جميعًا للخطر.