مسؤولون: الحرب المقبلة بين إيران وإسرائيل مسألة وقت

تتصاعد المخاوف في المنطقة من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وإيران، في ظل توقف المفاوضات وغياب إشراف دولي واضح على مخزون طهران من المواد الانشطارية، وتكهنات حول مصير ما تبقى من منشآت ومخزونات بعد الضربات التي استهدفت مواقع إيرانية هذا الصيف. 

رغم تصريحات أميركية وإسرائيلية أشارت إلى أن الضربات التي نُفّذت خلال الأشهر الماضية أضرت بقدرات نووية إيرانية، شكّك محلّلون ومسؤولون إقليميون في أن البرنامج دُمّر بالكامل، وقالوا إن غياب الرقابة المستمرة ورقابة المفتشين يزيدان من مخاطر انزلاق الأمور نحو تصعيد أوسع. 

تقديرات استخباراتية غربية أشارت إلى أن طهران لديها مخزونات من المواد المنخّبة تكفي، إذا ما جرى إثراؤها إلى مستويات أعلى، لإنتاج ما يقارب تسعة إلى اثني عشر سلاحًا نوويًا بحسب معايير وكالات رقابية وتحليلات مستقلة، وهو ما يزيد مخاوف الجوار الإقليمي من «خيار عسكري» قد تلجأ إليه إسرائيل لوقف ما تعتبره تهديداً وجودياً. 

في الوقت نفسه، أفادت تقارير أن طهران تستمر في توسيع قدراتها ودراسة مواقع جديدة للتخصيب، بينما ترفض في بعض الحالات السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقع غير معلنة، ما يترك فجوات في شفافية البرنامج النووي الإيراني. وقد نددت الوكالة بضعف إمكانية الرقابة في ظل ظروف القتال والقيود على الولوج. 

وفي تقييم تحليلي، رأى علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، أن طهران تستعد لاحتمال مواجهة أشد من جولات سابقة، وأن أنظمة الصواريخ الإيرانية تعمل بوتيرة متصاعدة، محذّراً من أن أي مواجهة مقبلة قد تشهد إطلاق دفعات صاروخية أكبر مما شهدته الجولات السابقة. 

الخلاصة: جمود المفاوضات وغياب الإشراف الدولي وصعوبة التحقق من مصير المخزونات الإيرانية خلقوا بيئة خطرة، يرى فيها كثيرون في الخليج والمنطقة أن احتمالية تصعيد عسكري تزداد، بينما تؤكد عواصم غربية أن المسألة لا تزال قابلة للتأرجح بين الضبط الدبلوماسي والسيناريو العسكري.

إيرانالحربالمقبلةبينمسألةمسؤولونوإسرائيلوقت
Comments (0)
Add Comment