قال رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» أفيغدور ليبرمان، اليوم الثلاثاء، إن أحزاب المعارضة ستتمكن، بحسب تقديره، من تشكيل الحكومة المقبلة بأغلبية «ثابتة وواضحة»، فيما رفض بشدة فكرة إقامة حكومة وحدة وطنية تضم بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات.
وجاءت تصريحات ليبرمان خلال مشاركته في مؤتمر «أشخاص الدولة» الذي تنظمه صحيفة «يديعوت أحرونوت» وموقع «واي نت»، قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الـ26 المقررة يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وقال ليبرمان إن معسكر المعارضة يستطيع، وفق حساباته السياسية، تشكيل الحكومة المقبلة، لكنه شدد على أن حسم هوية رئيس الحكومة سيتم فقط بعد الانتخابات، مضيفًا: «علينا أولًا أن نفوز».
ليبرمان يرفض حكومة وحدة مع نتنياهو
وتطرق ليبرمان إلى تقارير إعلامية تحدثت عن مساعٍ من جانب رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ لتشجيع إقامة حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات، ووصف مثل هذا السيناريو بأنه «كارثة لأجيال».
وقال ليبرمان، مهاجمًا نتنياهو، إن حكومة وحدة برئاسته ستكون «حكومة مشلولة»، وأضاف أن نتنياهو «لا يمكنه حتى أن يكون وزيرًا للتعاون الإقليمي في الحكومة المقبلة»، بحسب تعبيره.
وتأتي تصريحاته في ظل تقارير نشرها «واي نت» تحدثت عن اتصالات ونقاشات سياسية بشأن إمكانية تشكيل حكومة واسعة بعد الانتخابات، تضم الليكود وحزب «يشار» برئاسة غادي أيزنكوت.
مكتب هرتسوغ ينفي: لا بحث في تركيبة الحكومة الآن
في المقابل، نفى مكتب رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ هذه التقارير بصورة قاطعة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب هرتسوغ أن الرئيس «لم يبحث تشكيل حكومة وحدة مع أي مرشح أو عضو كنيست»، وأنه «لا ينشغل في هذه المرحلة بتركيبة أي حكومة». وأضاف البيان أن موضوع تشكيل الحكومة سيُبحث فقط خلال المشاورات الرسمية في مقر رئيس الدولة بعد صدور نتائج الانتخابات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل المعسكرات السياسية بشأن شكل الائتلاف المقبل، مع بقاء أسبوعين على موعد الانتخابات، فيما تبقى السيناريوهات المتعلقة بتشكيل الحكومة مرتبطة بنتائج الاقتراع والمشاورات اللاحقة في بيت الرئيس.