تُكثّف الشرطة ووزارة حماية البيئة في الأسابيع الأخيرة حملات إنفاذ القانون ضد ظاهرة رمي النفايات من المركبات، والتي باتت تُلحق أضرارًا متزايدة بالبيئة وتُشوّه الأماكن العامة، فضلًا عن تسببها بحرائق في بعض الحالات. وتؤكد الجهات المسؤولة أن المحاكم تفرض عقوبات صارمة تهدف إلى الردع والحد من هذه المخالفات.
وقال مسؤول كبير في الشرطة:
“الهدف واضح – منع تناثر الأوساخ من المركبات. ما زال كثير من السائقين يعتقدون أن الأمر مجرد ’عقب سيجارة‘ أو ’كوب قهوة‘، لكن هذه المخلفات تُسبب أضرارًا حقيقية للبيئة، وقد تؤدي إلى حرائق وتلوث بصري”.
قائمة الغرامات الشائعة بحسب الأحكام الأخيرة:
- عقب سيجارة أو سيجارة مشتعلة: 2000–3000 شيكل
- كوب قهوة أو زجاجة مشروب: 2500 شيكل
- العلكة: نحو 3000 شيكل
- قشر الجوز والمقرمشات: 3000–4000 شيكل
وتوضح وزارة حماية البيئة أن القضية لم تعد مجرد غرامات إدارية، بل يتم في العديد من الحالات تقديم لوائح اتهام يتعين على السائقين المثول بسببها أمام المحكمة.
أمثلة من الوقائع الأخيرة:
- في بئر السبع: أُدين سائق من كريات غات بإلقاء سيجارة مشتعلة من نافذة مركبته أمام شرطية كانت تتحقق من رخصته. وقد وثّقت الشرطية المخالفة وقدّمت شكوى، فتم تغريم السائق 2500 شيكل إضافة إلى تكاليف المحكمة.
- في منطقة الجنوب: رصد عامل نظافة وشرطية سائقًا يُلقي كوب قهوة من النافذة، فتم تغريمه 2500 شيكل.
- وفي حالة أخرى: فُرضت غرامة قدرها 3000 شيكل على سائقة بسبب إلقائها علكة من سيارتها.
- وتشير الشرطة إلى أن ظاهرة رمي قشور البذور (بذر ولب) شائعة بشكل خاص، ويتم تحرير غرامات تصل إلى 4000 شيكل.
ويضيف مصدر في الشرطة:
“المشكلة ليست فقط الغرامات المالية، بل إن بعض السائقين يواصلون المخالفة رغم علمهم بحجم العقوبات. نعمل على تشديد الرقابة لردع هذه السلوكيات التي تضر بالجميع”