[This post contains advanced video player, click to open the original website]
تشير التوقعات الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية إلى تأثر إسرائيل خلال الأيام المقبلة برياح قوية وأجواء مغبرة، قبل وصول منظومة جوية جديدة نهاية الأسبوع.
وأفادت الأرصاد بأن البلاد ستتأثر الليلة وغدًا الأربعاء برياح شرقية جافة وقوية، خصوصًا في شمال البلاد وفي المناطق المرتفعة، مع احتمال هبات تصل سرعتها إلى 80–90 كيلومترًا في الساعة، خاصة في هضبة الجولان والجليل.
كما يُتوقع أن تشهد المناطق الشرقية أجواءً مغبرة وتدنيًا في مدى الرؤية نتيجة وصول غبار من سورية والأردن.
وأوضحت الأرصاد أن صباح الأربعاء سيشهد رياحًا شرقية قوية في الشمال والمرتفعات، مع ارتفاع طفيف إضافي في درجات الحرارة، فيما يسود خلال ساعات النهار طقس مغبر خصوصًا في شمال البلاد وشرقها. وفي ساعات بعد الظهر تنشط رياح شمالية على طول الساحل.
وذكرت الأرصاد أن سرعة الرياح ستتراجع يومي الخميس والجمعة، إلا أن البلاد ستتأثر يوم السبت بمنظومة جوية جديدة مصدرها الجنوب، ستجلب رياحًا قوية قد تصل سرعتها إلى نحو 80 كيلومترًا في الساعة في منطقة النقب، إضافة إلى عواصف رملية وأمطار متفرقة في مناطق واسعة من الجنوب حتى الشمال، وإن كانت بمعظمها غير غزيرة. كما يُحتمل حدوث سيول في الجنوب.
ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة يوم الأحد، لتكتسب المنظومة الجوية طابعًا شتويًا أوضح مع هطول أمطار في شمال البلاد ووسطها، فيما تشير توقعات مواقع أجنبية إلى احتمال استمرار هطول الأمطار يوم الإثنين أيضًا.
في المقابل، لم تُسجَّل منذ بداية شهر آذار/مارس أمطار جديدة، بعد شهر شباط الذي كان ضعيفًا من حيث كميات الهطول. إذ بلغت كميات الأمطار خلاله نحو نصف المعدل السنوي في شمال البلاد، وأقل من ثلث المعدل في الوسط.
وأدى ضعف الهطول خلال شباط إلى تفاقم العجز في كميات الأمطار المتراكمة منذ بداية الموسم في شمال البلاد والساحل الأوسط، حيث بلغت نحو 70% إلى 80% من المعدل للفترة نفسها. في المقابل، تجاوزت الكميات في المناطق الواقعة جنوب خط أشدود–القدس المعدل السنوي للفترة حتى نهاية شباط، ووصلت إلى نحو 110% حتى 150%، خصوصًا بفعل الأمطار الغزيرة التي شهدها شهرا كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير.
كما أفادت دائرة الأرصاد الجوية بأن شباط كان أكثر دفئًا بكثير من المعدل، ووفق سلسلة القياسات المناخية في البلاد منذ عام 1950 فإنه يُعد الأكثر حرارة على الإطلاق، إذ كانت معظم أيام الشهر أعلى حرارة من المعدل، باستثناء الأيام الأخيرة التي كانت أبرد نسبيًا. كما كان شهرا كانون الأول وكانون الثاني أكثر دفئًا من المعتاد، ما يجعل شتاء 2025/2026 من بين أكثر فصول الشتاء حرارة، ويحتل المرتبة الثانية بعد شتاء 2009/2010.