في إطار مشروع الوحدة بين فريقي هبوعيل أم الفحم ومكابي أم الفحم، قررت محكمة الاتحاد وقف نشاطات فريق شباب أم الفحم، التابع لمنظمة مكابي، حتى نهاية الموسم الحالي، إلى جانب تغريمه بمبلغ ألف شيكل، وذلك بناءً على طلب الفريق وبعد انطلاق مشروع الوحدة بين فريقي الدرجة الأولى في المدينة.
ويأتي القرار ضمن الخطوات العملية الهادفة إلى توحيد الجهود تحت إطار فريق واحد يمثل مدينة أم الفحم، بعد سنوات من الحديث عن ضرورة إنهاء حالة الانقسام الرياضي وتشكيل فريق يحظى بدعم جماهيري واسع.
وقال فائق محاميد، الذي شغل مؤخرًا منصب المتحدث الرسمي باسم مكابي أم الفحم، تعقيبًا على الخطوة: «الحمد لله أن مشروع الوحدة خرج إلى التنفيذ، بعدما كانت هناك رغبة دائمة لدى الطرفين، إلى جانب مطالبة جمهور الفريقين بالوحدة، من أجل بناء فريق واحد قوي يحظى بدعم جميع أهالي المدينة».
اللاعبون أصبحوا أحرارًا.. واجتماع لحسم من سيواصل مع هبوعيل
وحول مصير لاعبي مكابي أم الفحم المرتبطين بعقود للموسم الحالي، أوضح محاميد أنه بعد إقرار الوحدة، لم يعد اللاعبون مرتبطين بالفريق السابق، وأصبحوا أحرارًا في تحديد مستقبلهم.
وأضاف: «سنجتمع غدًا السبت مع المدربين واللاعبين لإبلاغهم بصورة رسمية بالخطوات التي تم اتخاذها، وسنقوم بتحرير أي لاعب، لكن ذلك سيكون بعد أن تقرر الإدارة الموحدة والطاقم المهني في هبوعيل أم الفحم أسماء اللاعبين الذين سيواصلون مشوارهم مع الفريق».
وأكد أن كل لاعب سيحصل على مستحقاته المالية عن الفترة التي سبقت الإعلان الرسمي عن الوحدة، مشيرًا إلى أن الهدف في المرحلة الحالية هو ترتيب جميع الملفات الإدارية والمهنية بصورة منظمة.
إعلان أعضاء الإدارة الموحدة
كما أعلن عن تركيبة الإدارة التي تم الاتفاق على أن تواصل العمل ضمن المشروع الموحد.
ويمثل هبوعيل أم الفحم في الإدارة الجديدة كل من بلال عبد الناصر، شادي إغبارية ومحمد علي صباح، فيما يمثل مكابي أم الفحم كل من مصطفى محاميد، علي محاميد وفائق محاميد.
وختم محاميد حديثه بالقول: «نرحب بكل من يقف إلى جانب الفريق الموحد ويدعمه ماديًا ومعنويًا»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التفافًا جماهيريًا واسعًا حول المشروع، بهدف بناء فريق قوي ومستقر يمثل أم الفحم ويعيد الحضور الكروي للمدينة إلى الواجهة.