[This post contains advanced video player, click to open the original website]
شهدت مدينة طمرة صباح اليوم الأحد حادثة إطلاق نار مقلقة بالقرب من مدرسة ابتدائية، حيث استهدفت عيارات نارية سيارة متوقفة في المكان بالتزامن مع دخول الطلاب إلى البستان، على مرأى من الأطفال والمعلمين والأهالي.
ووفق المعلومات الأولية، لم تُسجَّل إصابات بشرية، إلا أن الحادثة أثارت حالة من الذعر والخوف في صفوف الطلبة وأولياء الأمور، وأثرت على سير اليوم الدراسي.
وأكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الحادث، دون الإعلان عن أي اعتقالات حتى الآن.
الرصاص يصل المدارس
وفي تصريح له، قال محمد صبح، رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، إن إطلاق النار وقع قرابة الساعة الثامنة صباحًا أثناء دخول الطلاب والمعلمين، ووصف الحادث بأنه “حالة فلتان أمني خطيرة تجاوزت كل الخطوط الحمراء”. وأضاف أن إطلاق النار وصل اليوم إلى المدارس بعد أن طال سابقًا العيادات والأحياء السكنية، في ظل تقصير وتواطؤ من قبل الحكومة والشرطة، بحسب تعبيره.
وأشار صبح إلى أن الوضع داخل المدرسة كان مرعبًا، حيث اضطر الأطفال والمعلمون إلى مواجهة أزيز الرصاص بدلاً من بدء اليوم بطابور الصباح والأنشطة المعتادة، واصفًا المشهد بأنه “أكثر من أي سيناريو يمكن تخيله”.
دعوات لتصعيد الاحتجاج
وأكد رئيس اللجنة الشعبية أن الحادثة جاءت بعد أيام قليلة من مظاهرة شعبية واسعة ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي، داعيًا إلى تصعيد الاحتجاجات، بما في ذلك إضراب عام وإغلاق شامل للبلدات وتنظيم فعاليات احتجاجية وتوعوية، لإرسال رسالة قوية ضد سياسة الإهمال والتواطؤ.
كما أعلن صبح عن وقفة احتجاجية أمام مدرسة البيروني الابتدائية في وقت لاحق اليوم، إلى جانب عقد جلسة طارئة للجنة الشعبية بالتعاون مع لجنة أولياء الأمور والبلدية والحراكات المحلية، لمناقشة سبل التعامل مع هذا التصعيد الخطير.
وختم بالقول إن الشرطة، رغم حضورها لموقع الحادث، غالبًا ما تكتفي بتسجيل الحوادث “ضد مجهول”، مؤكدًا أن انتشار السلاح في المجتمع العربي يحدث بعلم السلطات، ومطالبًا باتخاذ خطوات عاجلة وفورية لنزع السلاح ووقف دوامة العنف.