«بطيرم»: 60% من الأطفال العرب المصابين في حوادث المنازل قيد الترميم دون سن الخامسة

حذرت مؤسسة «بطيرم» لأمان الأطفال من المخاطر التي تهدد الأطفال داخل المنازل التي تخضع لأعمال ترميم أو لا تزال قيد الإنشاء، مشيرة إلى أن أكثر من 60% من الأطفال العرب الذين أُصيبوا في مثل هذه الحوادث خلال السنوات الأخيرة كانوا دون سن الخامسة.

وبحسب معطيات المؤسسة، جرى توثيق 278 إصابة لأطفال وفتيان حتى سن 17 عامًا في حوادث غير متعمدة مرتبطة بأعمال بناء وترميم وصيانة المنازل منذ عام 2021 وحتى عام 2026، بينها 28 إصابة منذ مطلع العام الحالي.

وأكدت «بطيرم» أن هذه الأرقام تستند إلى الحالات التي وصلت إلى وسائل الإعلام، ولذلك فإنها لا تعكس بالضرورة الحجم الكامل للظاهرة، إذ توجد إصابات أخرى لم تُنشر ولم تدخل ضمن الإحصاءات.

74 إصابة في المجتمع العربي

وتشير المعطيات إلى تسجيل 74 إصابة بين أطفال عرب من أصل 278 إصابة موثقة، أي نحو 26.6% من مجمل الحالات.

ومن بين هذه الحالات، سُجلت 71 إصابة خلال الأعوام 2021-2025، إضافة إلى 3 إصابات منذ مطلع عام 2026.

أما الفئة الأكثر عرضة للخطر في المجتمع العربي فهي الأطفال من جيل الولادة وحتى 4 سنوات، إذ أصيب 45 طفلًا عربيًا من هذه الفئة العمرية، ما يشكل أكثر من 60% من إجمالي الإصابات المسجلة بين الأطفال العرب.

أكثر من نصف المصابين في البلاد دون الخامسة

وعلى مستوى البلاد، بلغ عدد المصابين من جيل الولادة وحتى 4 سنوات 142 طفلًا، من بينهم 126 خلال الفترة 2021-2025 و16 طفلًا خلال عام 2026، أي أكثر من 51% من إجمالي الحالات.

وتعزو «بطيرم» ارتفاع الخطر لدى الأطفال الصغار إلى الفضول وحب الاستكشاف، مقابل ضعف قدرتهم على إدراك المخاطر المرتبطة بالسقوط ومواد البناء والأدوات الحادة والمواد الكيميائية.

سقوط وصعق وانهيارات وغرق

وتتنوع الحوادث التي رصدتها المؤسسة بين السقوط من الأسطح والنوافذ والشرفات والسلالم والسقالات، إلى جانب انهيار جدران أو أعمدة خرسانية، والصعق الكهربائي، والتسمم بالغازات والمواد الكيميائية، وكذلك الغرق في دلاء مياه أو طلاء داخل مواقع الترميم.

وفي الفئات العمرية الأخرى، سُجلت خلال الأعوام 2021-2025 نحو 51 إصابة بين الأطفال من سن 5 إلى 9 سنوات، و38 إصابة بين سن 10 و14 عامًا، و18 إصابة بين سن 15 و17 عامًا، إلى جانب حالات لم تُحدد أعمار أصحابها.

دعوة لفصل مناطق الترميم عن الأطفال

ودعت «بطيرم» الأهالي وأولياء الأمور إلى فصل مناطق الترميم والبناء بشكل كامل عن الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال، وعدم ترك أدوات العمل أو المواد الكيميائية أو دلاء المياه والطلاء في متناول أيديهم.

كما شددت على ضرورة تركيب وسائل الحماية المناسبة، وتأمين السلالم والنوافذ والشرفات، وتكثيف الرقابة على الأطفال خلال فترات البناء أو الترميم، بهدف الحد من الإصابات المنزلية الخطيرة.

(60الأطفالالترميمالخامسةالعربالمصابينالمنازلبطيرمحوادثدونسنفيقيدمن
Comments (0)
Add Comment