[This post contains advanced video player, click to open the original website]
مع إشراقة صباح اليوم التاسع من رمضان، استيقظ المجتمع العربي على أرقام مفزعة لخريطة الدم، حيث سقط ما لا يقل عن 10 ضحايا بين قتيل وجريح خلال ساعات معدودة، في مشهد يعكس حجم الاستهتار بأرواح الأبرياء.جرائم القتل فجر اليوم:
- في زيمر، قتل الشاب خالد (جمال) غانم إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مقهى.
- في كفر قرع، لقي الشاب أحمد نصير زحالقة (30 عامًا) مصرعه بعد استهدافه بالرصاص داخل سيارته.
سلسلة اعتداءات مسلحة خلال يوم واحد
وكأن هناك ضوءًا أخضر للجرائم، إذ شهد يوم السبت موجة من حوادث إطلاق النار والطعن، أسفرت عن إصابات متفاوتة في عدة بلدات عربية:
- في شقيب السلام، أصيب شاب (20 عامًا) بجروح متوسطة.
- قرب المجلس المحلي الزرازير، تعرض رجل (39 عامًا) لإصابة متوسطة.
- في عرعرة، أصيب شاب (31 عامًا) بجروح خطيرة قبل أذان المغرب بنحو ساعة.
وبعد صلاة التراويح، تواصلت الجرائم في مناطق متعددة:
- في إكسال، أصيب ثلاثة أشخاص بينهم قاصر (17 عامًا) في حادث عنف.
- في جديدة المكر، أصيب شاب (22 عامًا) بجروح خطيرة بعد تعرضه للطعن.
- في رهط، أصيب رجل (47 عامًا) بجروح متوسطة.
- في طمرة، تعرض شاب (19 عامًا) لإطلاق نار أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
- في اللد، أصيب شاب (34 عامًا) بجروح خطيرة في حادث عنف قبل منتصف الليل.
- صباح اليوم الأحد، أصيب شابان بجراح خطيرة جراء حادث عنف وقع في مفرق صفورية قرب الناصرة.
مشهد مرعب واستهتار بالأرواح
الأحداث الأخيرة تؤكد أن العنف بات يهدد كل بيت وزقاق، وكأن الخطر يتربص بكل فرد في المجتمع. وبدل أن يكون رمضان فرصة لتعزيز قيم التراحم والتآخي، تحوّل بفعل هؤلاء المجرمين إلى شهر من الرعب والخوف والمآسي.
إن استمرار هذا النزيف الدموي يدق ناقوس الخطر، ويضع أمام الجميع مسؤولية البحث عن حلول جذرية توقف هذا التدهور الأمني، وتحفظ للأبرياء حقهم في حياة كريمة وآمنة.