النائبة توما-سليمان: “كل من يصمت على هذه الصفقة سيكون مسؤولا عن الجرائم التي ستنفذها هذه المليشيات مستقبلا”

حذرت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة) في بيان لها من اليوم، الثلاثاء، من خطورة الصفقة التي تم إبرامها مساء أمس بين وزير “الأمن القومي” ايتمار بن جفير ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومفادها إقامة مليشيات مسلحة تحت مسمى “الحرس القومي” تحت امرة بن جفير مقابل تجميد خطوات الانقلاب القضائي.

وقالت النائبة توما-سليمان: “الديكتاتور نتنياهو يكافئ وزير عنصري سبق وأدين بدعم الإرهاب ويمنحه صلاحيات واسعة، والآن يقيم له عصابات مسلحة وممولة تخضع لأوامره بشكل مباشر . حكومة الفاشيين هذه ترغب في تشغيل والاعتماد على مجموعات مثل “لافاميليا” ومجموعات استيطانية صهيونية متطرفة للبطش بالمواطنين العرب واليساريين وكل من يرفع رأسه ويتجرأ على إسماع صوت مناهض للفاشيّة”.

وأضافت توما-سليمان: “الصفقة المبرمة بين نتنياهو وبن غفير اكثر خطورة من التشريعات التي تم الإعلان عن تجميدها مساء أمس، وهي حالة ابتزاز بالغة الخطورة كان من السهل لنتنياهو التجاوب معها لها لأن أول المتضررين منها هم المواطنين العرب. كل من يختار غض النظر الآن سيكون مسؤولا لاحقا عن كل ما ستقوم به هذه المليشيات من جرائم وانتهاكات واستهداف للمواطنين العرب”.

وأضافت توما-سليمان: “ما رأيناه بالأمس من استنفار لعصابات اليمين وعصابة لافاميليا للرد على حركة الاحتجاج والعنف والاعتداءات التي مارسوها تذكر باستقدامهم أيام “هبة الكرامة” قبل عامين للاعتداء على أهلنا في مدن الساحل ويؤكد أن الصفقة هي أن يعمل هؤلاء الفاشيين برعاية الدولة وتمويلها”.

التيالجرائمالصفقةالمليشياتالنائبةتوما-سليمانستنفذهاسيكونعلىعنكلمسؤولامستقبَلًا”منهذهيصمت
Comments (0)
Add Comment