تتواصل في القدس حملة بحث واسعة عن الحاجة فاطمة الرجبي، التي فُقدت آثارها منذ مطلع الأسبوع، بمشاركة مئات المتطوعين الذين يجوبون أحياء المدينة وشوارعها وأزقتها، وسط قلق متزايد لدى عائلتها على مصيرها.
ويشارك شبان ومتطوعون من مختلف أحياء القدس في عمليات التمشيط، في محاولة للعثور على أي أثر قد يقود إلى مكان المسنة المفقودة، فيما تواصل العائلة مناشدة الجمهور المساعدة وتوفير أي معلومة يمكن أن تساهم في الوصول إليها.
العائلة تنتقد أداء الأجهزة الأمنية
وفي ظل استمرار عمليات البحث، وجهت عائلة الرجبي انتقادات حادة إلى الأجهزة الأمنية، واتهمتها بالتقاعس والتمييز في التعامل مع قضايا المفقودين العرب.
وطالب نجل الحاجة فاطمة بإشراك جهاز الأمن العام «الشاباك» في جهود البحث والتحقيق في ظروف اختفائها، معربًا عن اعتقاده بأن التعامل الرسمي مع القضية لم يكن بالمستوى المطلوب.
وقال نجلها إن العائلة تشعر بوجود تمييز في حجم الموارد والجهود التي تُسخّر للبحث عن المفقودين، مدعيًا أنه «لو كانت المفقودة سيدة يهودية لقلبت الأجهزة الأمنية الأرض، ولحلقت المروحيات فوق المدينة منذ الساعات الأولى».
وتبقى هذه الاتهامات معبرة عن موقف العائلة، ولم يرد في المعلومات المتاحة تعقيب رسمي من الشرطة أو الجهات الأمنية عليها.
مئات المتطوعين يواصلون البحث
وفي الأثناء، يواصل مئات المتطوعين عمليات البحث الميداني، وسط دعوات إلى توسيع نطاق التمشيط وعدم وقف الجهود حتى العثور على الحاجة فاطمة.
وتعيش العائلة ساعات صعبة من الانتظار، بينما تتواصل الهبة الشعبية في القدس على أمل العثور عليها وإعادتها سالمة إلى منزلها.