عُقد مساء الثلاثاء اجتماع طارئ في عزبة الهدهد في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي، بمشاركة اللجنة الشعبية ولجنة الدفاع عن الأراضي وأصحاب أراضٍ من المدينة، في أعقاب التطورات الأخيرة في ملف أوامر الإخلاء وفرض غرامات مالية باهظة على أصحاب أراضٍ في منطقة السهل غربي الطيبة.
ويأتي الاجتماع بعد صدور أوامر إخلاء وغرامات جديدة تصل إلى 600 ألف شيكل بذريعة “استعمال غير قانوني للأرض”، وذلك بعد أكثر من عام على تجميد قرار المصادرة.
وأوضح المشاركون أن الاجتماع يهدف إلى فحص الخطوات النضالية المقبلة، على المستويات الجماهيرية والقانونية والسياسية والتخطيطية، إلى جانب توحيد أصحاب الأراضي وتنظيم العمل الجماهيري في مواجهة المخطط.وقال صبحي حاج يحيى، وهو أحد أصحاب الأراضي المتضررين، إن الادعاء بوجود “تجاوزات” من أصحاب الأراضي “غير دقيق”، داعيًا إلى عدم تسلّم أي أوامر أو مكتوب رسمي بشكل فردي.
وشدد على أن “هذه الأرض مستقبل الطيبة، وما نحتاجه هو عمل جماهيري منظّم وموحد، ونحن مستعدون لإعادة التظاهرات وإغلاق الشوارع إذا لزم الأمر” لمواجهة مخططات المصادرة.
وقدّم المحامي يوسف جمعة من اللجنة الشعبية استعراضًا للتطورات التي طرأت على الملف والإجراءات القانونية المرتقبة، بما يشمل جلسات رسمية وخطوات احتجاجية موازية.