أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين من سكان الخليل، بشبهة دخولهم والإقامة في إسرائيل دون تصاريح قانونية، وذلك خلال نشاط نفذه أفراد شرطة لواء الشمال وقوات حرس الحدود في بلدة راموت في هضبة الجولان، فيما دخل أحد المشتبهين إلى قناة للصرف الصحي، ما أثار مخاوف على حياته.
وبحسب بيان الشرطة، وقعت الحادثة يوم 1 أيلول/ سبتمبر 2026، خلال نشاط مبادر إليه في مجمع للغرف السياحية في راموت، حيث لاحظت القوات مشتبهين يستقلان مركبة تشغيلية داخل المجمع.
وأوقفت الشرطة الاثنين للفحص، ليتبين، وفق البيان، أنهما فلسطينيان من سكان الخليل يبلغان من العمر 19 و35 عامًا، وأنهما موجودان دون تصاريح قانونية، ليتم اعتقالهما في المكان.
وفي الوقت ذاته، رصد أفراد الشرطة مشتبهًا ثالثًا فرّ من المكان ودخل إلى قناة للصرف الصحي. وقالت الشرطة إنها فتحت القناة وطالبته بالخروج، إلا أنه لم يستجب في البداية، وبسبب الخشية على حياته استُدعيت طواقم الإنقاذ والإطفاء ونجمة داود الحمراء.
وبعد نداءات متكررة، خرج المشتبه من القناة وهو منهك ومصاب بكدمات، وفق الشرطة، وجرى اعتقاله. وتبين أنه يبلغ من العمر 29 عامًا ومن سكان الخليل.
وأحيل المشتبهون الثلاثة إلى مركز الشرطة، ومددت المحكمة اعتقالهم عدة مرات، قبل أن تقدم نيابة كريات شمونة، يوم 7 أيلول/ سبتمبر، لائحة اتهام بحقهم، نسبت إليهم مخالفات الدخول أو الإقامة بصورة غير قانونية وعرقلة شرطي أثناء أداء مهامه.
وفي أعقاب الحادثة، وقع قائد لواء الشمال في الشرطة، الميجر جنرال مئير إلياهو، أمرًا بإغلاق مجمع الغرف السياحية لمدة 30 يومًا.
وأكدت الشرطة أنها ستواصل نشاطها ضد كل من يشتبه بمساعدته على دخول أو إقامة أشخاص دون تصاريح، وستستخدم الوسائل المتاحة لديها لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.