أعطِني مسرحًا أعطيكَ شعبًا عظيمًا”
هذه المقولة وأخرى شبيهة لها قيلت على لسان عباقرة الفكر الإنساني، ولها مدلولاتُها على صعيد ديناميكيّة التطور والارتقاء.
أمّا البشرى السارة التي نسوقها لأبناء مجتمعنا العربي قاطبة تتمثّل بإنشاء كليّة رهط لتعليم الفنون المسرحيّة، حيث خاضت البلدية كفاحًا مريرًا منذ أعوام للفوز بمناقصة إنشاء كليّة لفنون المسرح تشكّل حاضنة لكافة أبناء الشبيبة ذكورًا وإناثًا ممّن يتوقون لتعلّم الفنون المسرحية، على أن يتخرّج الطالب وبعد ثلاثة أعوام دراسيّة وبيده شهادة مهنيّة تؤهلُه للانخراط في العمل المسرحي، في التمثيل أو الإخراج كما في مجالات مسرحيّة أخرى،
لقد عقدت الهيئات المهنيّة اجتماعها التحضيري الأول في مبنى مركز التراث في مدينة رهط بتاريخ ٢٥/٦، بحضور لفيف من القيّمين على إنشاء هذه الكليّة، من بينهم السيّد طلال القريناوي رئيس بلدية رهط،
الأستاذ محمود العمور مدير الشركة الاقتصادية رهط
الأستاذ فؤاد الزيادنيه مدير المركز الجماهيري رهط
مركز التراث رهط بإدارة جهاد العبره.
الاستاذة خولة دبسي المديرة التربوية.
كذلك طاقم التدريس والتدريب العملي والذي يضمّ خيرة الممثلين والمدرّبين في مجتمعنا العربي،
يُشار في هذا السياق أن إقامة الكليّة بدعم من وزارة الثقافة والرياضة وبلدية رهط، وعنقود النقب الغربي، كما أنّ لغة التدريس لكافة المضامين اللغة العربية وهي مضامين متنوعة ومتعددة معظمها عمليّة وأخرى نظريّة، حيث يتلقى الطالب تدريبات متواصلة ومكثّفة على التمثيل، فنّ الإلقاء، الارتجال، أداء المونولوجات، الحركة على المسرح وفنون أخرى، كما يتلقى الطلاب محاضرات في سياقات مسرحية نظرية وأخرى عن كبار كتاب المسرح مثل شكسبير وتشيخوف وستنسلافسكي ، ولا تغفل الكليّة عن تقديم محاضرات حول المسرح العربي، أدب هذا المسرح، أهمّ روّاده، وتحليل للمسرحيات المختلفة.
كل ذلك لتوفير آليات العمل المسرحي المحترف، وتمكين الطلاب من هذه الآليات ليتخّرج الطالب من المعهد حاملًا معه أدوات التمثيل الحديثة مشبعًا بالأدب المسرحي وفنونه المتنوعة ليشقّ طريقه بثقة عالية نحو النجوميّة التي يتوق إليها.
تجدر الإشارة إلى أن التسجيل للمعهد قد انطلق ويمكن متابعة الإعلانات والبيانات الواردة عبر السوشال ميديا ومنصات أخرى
08-3750570
https://www.instagram.com/rahat_college_performing_arts?igsh=bmJqNmFjeWQ3Nzlu