ما زالت الصدمة تخيّم على منطقة وادي عارة بعد جريمة القتل المروّعة التي راح ضحيتها الطالب محمد مرزوق (من بلدة عرعرة)، إثر طعنه داخل مدرسة في مدينة كفرقرع يوم أمس الاثنين، خلال ساعات الدوام الدراسي.
وقد مددت المحكمة اليوم (الثلاثاء) اعتقال الطالب المشتبه بارتكاب الجريمة حتى تاريخ 03.11.2025 لاستكمال التحقيقات.
رئيس مجلس عارة–عرعرة المحلي، الدكتور نزار أبو عقل، عبّر عن قلقه العميق من تدهور الأوضاع في المدارس قائلاً:
“في كل مدرسة اليوم في عرعرة ممكن أن يحصل احتكاك! لدرجة أن جريمة القتل القادمة قد تحصل في عرعرة في الأسبوع القادم! نحن بحاجة لحل فوري. طلبي الأول: منع إدخال أدوات حادة إلى المدارس، وتركيب أجهزة كشف معادن بالتنسيق مع جميع الجهات”.
من جهتها، قالت سيجال، ممثلة وزارة التربية والتعليم:
“في حال وجود شك معقول بأن أحد التلاميذ يحمل سلاحًا، يُسمح بمرافقته إلى غرفة خاصة وتفتيشه. ما حصل لا يمكن معالجته فقط بإنفاذ القانون، بل هو مسار تربوي وعلاجي يتطلب حوارًا واسعًا حول مستقبل الطلاب”.
الطالبة أصالة أبو هلال من عرعرة تحدثت بحرقة قائلة:
“لم أتوقع أن نفقد طالبًا داخل المدرسة! حزني لا يوصف.. هذه قضية الجميع ويجب أن نوقف هذا العنف”.
أما مدير المدرسة الثانوية في عرعرة، أحمد يونس، فأكد أنّ الوضع في المدارس مقلق للغاية، قائلاً:
“نحن نفقد السيطرة! نريد أن يشعر طلابنا بالأمان داخل أسوار مدارسهم”.
وتسود في المجتمع المحلي حالة من الغضب والحزن العميق، وسط مطالبات عاجلة بتشديد الرقابة واتخاذ خطوات جذرية لمنع تكرار مثل هذه المآسي داخل المؤسسات التعليمية