[This post contains advanced video player, click to open the original website]
هاجمت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب “لكلِّنا مكان”، اليوم، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال جلسة لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست، التي ناقشت سياسة هدم البيوت.
وخلال الجلسة، واجهت داوود بن غفير قائلة:
“بيتي قانوني… أنت من يعيش في مستوطنة، وليس أنا.”
وأضافت أن الجمهور سيحاسب الحكومة في الانتخابات المقبلة، مؤكدة:
“سنصوّت جميعًا لنُخرجك من الحكومة”!
وقالت إن الحكومة “تُدمّر كل شيء بالكراهية، وتركّز على هدم البيوت بدلًا من ملاحقة القتلة ومكافحة الجريمة والعنف. ما تقومون به ليس أمنًا، بل سياسة هدم ودمار يغذّيها الحقد.”
وأكدت داوود أن سياسة هدم المنازل لا توفر الأمن، بل تُفاقم معاناة العائلات، وتُشرّد الأطفال، وتُعمّق الأزمات الاجتماعية، في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى مكافحة الجريمة والعنف والاستثمار في الأمن الحقيقي والمساواة
وبحسب ما جرى تداوله من وقائع الجلسة، ردّ بن غفير على داوود متسائلًا عمّا إذا كان منزلها قانونيًا، وأضاف: “إذا لم يكن قانونيًا فسنقوم بهدمه أيضًا… تذكري هذا.”
وأكدت داوود انها لن ترضخ للتهديدات، مشددةً على أن التغيير سيكون عبر صناديق الاقتراع، وأن المواطنين سيحاسبون الحكومة على سياساتها.