إطلاق نار ومطاردة داخل بستان زيتون.. اعتقال شاب من الخليل بشبهة سرقة مركبة من القدس
أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال شاب فلسطيني (22 عامًا) من سكان مدينة الخليل، بشبهة سرقة مركبة من مدينة القدس، وذلك عقب مطاردة على شارع 356 باتجاه منطقة تقوع، تخللها إطلاق نار باتجاه إطارات المركبة وفي الهواء، قبل أن تنتهي باعتقال المشتبه به داخل بستان زيتون، دون تسجيل إصابات.
وبحسب بيان صادر عن الشرطة، فقد تلقت قوات مركز شرطة عتصيون، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بلاغًا عن مركبة مسروقة من القدس كانت تسير باتجاه منطقة عتصيون عبر شارع 356.
وعلى إثر البلاغ، انتشرت قوات من شرطة عتصيون التابعة للواء الضفة الغربية، بالتعاون مع جنود من لواء عتصيون في الجيش الإسرائيلي، وأقامت حواجز على الطريق بهدف اعتراض المركبة ومنع مواصلة سيرها.
وأضافت الشرطة أن سائق المركبة، فور ملاحظته الحواجز، استدار وعاد بالاتجاه المعاكس، قبل أن يواصل القيادة باتجاه بلدة تقوع، ما دفع الدوريات إلى مطاردته ومطالبته بالتوقف عبر مكبرات الصوت، إلا أنه لم يستجب للتعليمات.
ووفقًا لرواية الشرطة، واصل السائق الفرار بطريقة شكّلت خطرًا على مستخدمي الطريق وأفراد الشرطة، وحاول خلال المطاردة صدم إحدى الدوريات، ما دفع أفراد الشرطة إلى إطلاق النار بصورة محددة باتجاه أحد الإطارات الخلفية للمركبة.
وأشارت الشرطة إلى أن الرصاص أصاب الإطار وأدى إلى انفجاره، ما تسبب بفقدان السائق السيطرة على المركبة وانحرافها إلى منطقة ترابية، حيث ترجل منها وحاول الفرار سيرًا على الأقدام.
مطاردة داخل بستان زيتون وإطلاق نار في الهواء
وتابعت الشرطة أن أفرادها واصلوا مطاردة المشتبه به سيرًا على الأقدام داخل بستان زيتون مجاور، ونفذوا إجراءات اعتقال مشتبه به شملت إطلاق النار في الهواء، قبل أن يتوقف ويتمكن أفراد الشرطة من اعتقاله.
وأكدت الشرطة أن الحادث انتهى دون وقوع إصابات، مشيرة إلى أن المعتقل شاب فلسطيني يبلغ من العمر 22 عامًا، من سكان الخليل، وقد أُحيل إلى التحقيق، فيما جرى سحب المركبة المسروقة من المكان.
وأضافت الشرطة أن العملية تأتي في إطار جهودها لمكافحة سرقة المركبات من داخل إسرائيل ونقلها إلى مناطق الضفة الغربية، حيث أشارت إلى أن بعض المركبات المسروقة تُستخدم لاحقًا في أنشطة جنائية أو تُغيّر لوحات ترخيصها وبياناتها التعريفية.