اجماع على مطلب توقيع ميثاق شرف وفائض أصوات بين القائمتين العربيتين

ai
0 25٬687

 

تقف القائمتان العربيتان: القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة أمام تحد يمثل في إعادة ثقة الناخب العربي بجدوى المشاركة في الانتخابات القادمة للكنيست، خاصة بعدما عبرت الأحزاب العربية هزّات وأزمات بدأت مع عدم الاتفاق على خوض الانتخابات في قائمة مشتركة واحدة وفق المطلب الجماهيري الواسع، وانتهت بمسألة مرشح الجبهة والمشتركة، جعفر فرح والتي انتهت بتسوية داخل الجبهة استبدل فيها فرح بالمرشح فاتن غطاس. يضاف الى ذلك عدم استيعاب الحزب الشاب الجديد العربي – اليهودي “لكلنا مكان” من قبل لجنة الوفاق والقوائم العربية، ترك استياء أيضا في أوساط واسعة من الجمهور. ورغم الخروج بأقل الأضرار من تلك التحديات إلا انها تركت ندوبا وجراحا لم تندمل بعد، ويتوجب على الأحزاب مواجهتها والعمل على تضميدها. للوقوف على تلك التحديات وكيفية مواصلة العمل نحو أوسع مشاركة عربية في الانتخابات التي تعتبر “مصيرية”، التقت صحيفة وموقع “الصنارة” مع عدد من النشطاء والمحللين السياسيين المقربين من تلك الأحزاب، الذين اتفقوا على ضرورة ضمان خروج الناخبين العرب الى صناديق الاقتراع واهمية توقيع اتفاقية فائض أصوات وميثاق شرف والدعوة للتصويت للأحزاب “العربية”.

د. جمال عيشان لـ”الصنارة”: الموحدة فتحت أبوابها أمام أبناء شعبنا من مختلف الطوائف والانتماءات

يرى المحاضر الأكاديمي والمحلل السياسي والناشط في هيئات “القائمة العربية الموحدة” د. جمال عيشان بأن خطوة الموحدة جاءت موفقة خاصة أن النائب سيجالوفيتش جاء مع رصيد عملي واجتماعي للمجتمع العربي رغم الثمن الذي تدفعه الموحدة نحن ننظر للنتائج التي ستظهر بعد الانتخابات والتي ستعود بالفائدة على مجتمعنا وخاصة في مسألة معالجة آفة الجريمة والعنف في مجتمعنا.

ويعقب عيشان على انضمام سيجالوفيتش للموحدة أنه “جاء كي يخدم أبناء مجتمعنا من موقعه، وانضمامه ليس اندماجا انما جاء لهدف معين. والموحدة فتحت أبوابها أمام الجميع وخاصة من أبناء شعبنا من مختلف الطوائف والانتماءات”. ورفض عيشان الاعتراف بأن ذلك كان اخفاقا واعتبره عدم نجاح، ربما سينجح في الانتخابات القادمة.    

ويرى عيشان أن عدم اجراء تغيير بين المرشحين الأوائل في الموحدة يعود إلى: اعتبارات للمناطق الجغرافية وتمثيل أبناء المجتمع العربي في الأماكن الأولى. وثانيا إن الدستور يمنح الترشيح لدورتين كاملتين، وبما أن كل المرشحين الأوائل لم يتموا دورتين كاملتين، حق لهم الترشح إضافة الى توفر ثقة كوادر القائمة بهم وعدم وجود منافسين لهم. 

ودعا د. جمال الى توقيع فائض أصوات وميثاق شرف بين القائمتين “لأن ذلك تقتضيه المصلحة العامة للطرفين وسيعود بالفائدة عليهما، والأهم أنه يضمن عدم خسارة الأصوات الفائضة وتحويلها للأحزاب الصهيونية اذا لم يتم التوقيع على الاتفاق، كما أن ذلك سيرفع نسبة التصويت عند العرب ويعيد الثقة للشارع العربي ويساعد في حماية النسيج الاجتماعي في مجتمعنا”.

سعيد ياسين لـ”الصنارة”: كل حزب يسعى لتعزيز مكانته ودوره وتأثيره داخل المشتركة

يتفق المحلل السياسي الكاتب سعيد ياسين مع زميله عيشان في أهمية عقد اتفاق فائض أصوات وميثاق شرف ويرى فيه “هدف استراتيجي” للقائمتين المتنافستين فيما بينهما، اللتين تخوضان معركة شرسة مع الأحزاب الصهيونية التي تشن هجمة شرسة على مجتمعنا وشعبنا.

اعتبر ياسين أن “قضية جعفر فرح أصبحت من ورائنا. صحيح أنه حصلت توترات في البداية لكن العقلاء من قيادة الجبهة نجحوا في تطويق الحالة والخروج موحدين نحو هدف اسقاط حكومة اليمين.”

وردا على سؤال اذا ما بات من الضرورة ان تغير الجبهة والمشتركة من رؤيتهما السياسية وانتهاج نهج التأثير من داخل الائتلاف قال: هناك ثوابت تتعلق بمصير شعبنا يجدر بنا عدم التنازل عنها، وتجاوز الخطوط الحمر. نخشى أن نصبح أقلية تقايض الحقوق المشروعة لها بفتات الميزانيات”.

وردا على سؤال: كيف يمكن للمشتركة أن تعيد ثقة الناخب بها والتصويت لها؟ أجاب ياسين: يجب أن نواجه شعبنا بالحقيقة. ان الخلاف على المقاعد لا يأتي من باب ضمان وظيفة او راتب إضافي، انما كل حزب يسعى لتعزيز مكانته ودوره وتأثيره من خلال المقعد. 

من الضروري أن يخرج أبناء شعبنا للتصويت لأن هذه الانتخابات فعلا مصيرية، وأمام الناخب العربي قائمتين من لا يريد التصويت للمشتركة يمكنه التصويت للموحدة. 

رولا داوود لـ”الصنارة”: هدفنا اليوم اسقاط نهج بن غفير وسموتريتش وبعدها العمل على استكمال بناء حزبنا

أكدت رولا داوود رئيسة مشاركة في حزب “لكلنا مكان” في حديثها لصحيفة وموقع “الصنارة” بأن حزب لكل مكان مستمر في نشاطه بعد انسحابه من التنافس في الانتخابات القادمة، وذلك من خلال حملاته الداعية للخروج الى صناديق الاقتراع والتصويت من أجل اسقاط حكومة اليمين وخاصة اسقاط سموتريتش وبن غفير المتطرفين، ومن ناحية أخرى سيهتم الحزب بعد الانتخابات ببناء الفروع والكوادر والاستعداد للانتخابات القادمة.  

واعتبرت داوود ان قرار الحزب بالانسحاب من الانتخابات جاء من منطلق المسؤولية التامة في عدم حرق الأصوات وعودة حكومة اليمين التي يجب اسقاطها نهائيا. ونفت أية ضغوط على الحزب انما نضوج الرؤية هي التي دفعت الحزب للانسحاب، وبعد دراسة عميقة واستطلاع آراء المؤيدين. وشكرت كل الداعمين والمؤيدين للحزب الذين عبروا عن رغبتهم برؤية الحزب داحل الكنيست.

ورأت أن المهمة الأولى اليوم هي اسقاط حكومة اليمين المتطرف وأحزابها وخاصة بن غفير وسموتريتش وهذا ما يشغل بال الناس اليوم، لذا من الضروري الخروج للتصويت لتحقيق هذا الهدف وهذا ما يعيه الجمهور الواسع.

وانضمت رولا الى المطالبين بتوقيع اتفاقية فائض أصوات بين القائمتين العربيتين لضمان عدم خسارة الأصوات وقالت: نحن في مرحلة مصيرية صعبة ومعقدة تستوجب التعالي عن الخلافات الجانبية ورفع منسوب المسؤولية لدى قيادات الأحزاب نحو عقد اتفاق فائض أصوات وميثاق شرف، وكما أبدينا مسؤولية ونضجا في الانسحاب من أجل هذا الهدف، نتوخى من قيادات الأحزاب المشاركة في الانتخابات مسؤولية مشابهة.

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا
var bs_pagination_loc = {"loading":"\u003Cdiv class=\"bs-loading\"\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003C/div\u003E"}; //# sourceURL=publisher-theme-pagination-js-extra