إيمان خطيب ياسين تكشف لأول مرة عن إصابتها مرتين بالسرطان: “الإيمان والكشف المبكر كانا مفتاح التعافي”

0 18٬981

كشفت عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، إيمان خطيب ياسين، للمرة الأولى عن خوضها معركتين مع مرض السرطان، الأولى مع سرطان الثدي عام 2010، والثانية مع سرطان البنكرياس مؤخرًا، مؤكدة أنها تمكنت من التعافي بعد رحلة علاج وصفتها بـ”الطويلة والمريرة والشاقة”، وموجهة رسالة أمل للمرضى بأهمية الإيمان والكشف المبكر.

play-rounded-fill

جاءت تصريحات خطيب ياسين خلال مشاركتها في جلسة للجنة الصحة في الكنيست، خُصصت لمناقشة الأزمة التي تعانيها منظومة علاج الأورام في إسرائيل، قبل أن تتحدث بتفصيل أكبر عن تجربتها الشخصية خلال مقابلة مع برنامج “استديو المساء” عبر أثير راديو الناس، مع الإعلامي فراس خطيب.

وأكدت أن إصابتيها بسرطان الثدي وسرطان البنكرياس لا ترتبطان بأي عامل وراثي أو جيني، مشيرة إلى أن هذا الأمر منحها شعورًا بالاطمئنان، ودفعها إلى مشاركة قصتها بهدف رفع الوعي بأهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر، خاصة بين النساء.

وقالت إن تجربتها علمتها أن مواجهة المرض لا تعتمد على العلاج الطبي وحده، وإنما تحتاج أيضًا إلى الإيمان والأمل والإصرار على عدم الاستسلام، داعية الجميع إلى الإصغاء إلى أجسادهم وعدم تجاهل أي أعراض أو تأجيل الفحوصات الوقائية.

“رحلة التعافي لا تنتهي بانتهاء العلاج”

وسلطت خطيب ياسين الضوء على ما وصفته بـ”الحلقة المفقودة” في منظومة علاج مرضى السرطان في إسرائيل، مؤكدة أن رحلة المريض لا تنتهي بانتهاء العلاج الكيميائي أو الجراحي، بل تبدأ بعدها مرحلة طويلة من التأهيل النفسي والجسدي، يحتاج خلالها المرضى وعائلاتهم إلى المرافقة والدعم المستمر للعودة إلى حياتهم الطبيعية.

وأضافت أنها بادرت خلال عملها البرلماني إلى طرح مشاريع قوانين تهدف إلى تعزيز خدمات التأهيل وتحسين ظروف المرضى والناجين من السرطان، إلا أن هذه المبادرات لم تحقق تقدمًا بسبب وجودها في صفوف المعارضة، مشددة على أهمية سن تشريعات تضمن مرافقة طويلة الأمد للمتعافين وتوفر لهم الدعم اللازم لاستعادة حياتهم بصورة طبيعية.

“غيّرت المرض أولوياتي”

وأشارت عضو الكنيست إلى أن تجربتها الشخصية دفعتها إلى إعادة النظر في أولوياتها بعد سنوات من العمل العام، مؤكدة أهمية منح النفس وقتًا للراحة والحفاظ على التوازن بين الحياة الشخصية ومتطلبات العمل.

واختتمت حديثها برسالة أمل إلى مرضى السرطان، دعتهم فيها إلى عدم فقدان الأمل والتمسك بالإرادة والإيمان، مؤكدة أن الكشف المبكر، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، يشكلان ركيزتين أساسيتين في رحلة العلاج والتعافي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا