تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي يرفع الحصيلة إلى 48 ضحية

صورة للتوضيح فقط | تصوير الشرطة
0 19٬868

 

play-rounded-fill

يتواصل الارتفاع الحاد في معدلات جرائم القتل داخل المجتمع العربي، في ظل مشهد دموي متصاعد حصد مزيدًا من الأرواح خلال الأيام الأخيرة.

فقد قُتل الشاب عبد مشارقة (19 عامًا)، مساء أمس، إثر تعرّضه لإطلاق نار في الناصرة، بعد إصابته برصاصة مباشرة في الرأس أثناء تواجده داخل مركبته. ورغم وصول الطواقم الطبية ومحاولات إنقاذ حياته، إلا أن خطورة إصابته حالت دون ذلك.

وفي جريمة أخرى، قُتلت السيدة وفاء عوّاد في وقت متأخر من مساء الخميس، بعد إصابتها بإطلاق نار داخل منزلها في طمرة.

وبهاتين الجريمتين، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 48 ضحية منذ بداية العام.


تشييع مختار أبو مديغم في رهط

وفي سياق متصل، شيّع المئات من أهالي رهط ومنطقة النقب جثمان الشاب مختار أبو مديغم، الذي قُتل بإطلاق نار، وهو نجل رئيس بلدية رهط السابق عطا أبو مديغم.


زوج الضحية وفاء عوّاد: “القتل دمّر عائلتنا بالكامل”

وفي حديث لإذاعة محلية، عبّر عامر عوّاد، زوج الضحية وفاء عوّاد، عن صدمته العميقة من الجريمة، مؤكدًا أن ما حدث “لم يقتل زوجته فقط، بل دمّر الأسرة بأكملها”، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن أصوات إطلاق النار سبقت لحظات الفاجعة، وأنه أدرك فور وصول الرصاص إلى محيط المنزل أن “مصيبة كبرى وقعت”. وأضاف أنه لا يملك معلومات واضحة بشأن هوية الجناة أو تفاصيل الاعتقالات، معربًا عن أمله في أن تصل التحقيقات إلى الجناة الحقيقيين، وألا تُغلق القضية دون محاسبة.

وروى عوّاد تفاصيل الدقائق الأخيرة قبل إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الأجواء كانت طبيعية داخل المنزل، قبل أن تتحول الأمسية إلى مأساة. وأوضح أنه توجّه مسرعًا إلى داخل الغرفة بعد سماع الصراخ، ليكتشف إصابة زوجته، في مشهد وصفه بـ“الصادم الذي لا يُمحى من الذاكرة”، مؤكدًا أن الجريمة تركت أثرًا عميقًا في نفوس أبنائه.


عطا أبو مديغم: فقدان الابن جرح لا يُحتمل

من جهته، قال عطا أبو مديغم إن فقدان الابن هو “أقسى أنواع الفقدان”، مشددًا على أن القتل بدم بارد يُخلّف جرحًا لا يندمل.

وأوضح أنه تواصل مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مطالبًا إياه بتحمّل مسؤوليته كرئيس لجميع المواطنين، والعمل على وضع ملف العنف والجريمة في المجتمع العربي على رأس سلّم أولويات الدولة.

وأعرب أبو مديغم عن فقدانه الثقة بجدية التحقيقات، مشيرًا إلى أن نسب فك رموز الجرائم ما زالت متدنية، ومعلنًا عزمه متابعة القضية قضائيًا لضمان الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة جميع المتورطين.


مخاوف من الهجرة وقلق على المستقبل

وحذّر أبو مديغم من تداعيات اجتماعية خطيرة، أبرزها تصاعد مشاعر الخوف واليأس، ودفع عائلات وشباب إلى التفكير في الهجرة، مؤكدًا أن “العنف لا يهدد الأفراد فقط، بل مستقبل المجتمع بأسره”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا
/*
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div><\/div>"}; /* ]]> */