تحقيق مع رئيس بلدية عرّابة البطوف بشبهة التحريض والتعاطف مع تنظيم إرهابي
وبحسب التقرير، فُتح التحقيق على خلفية تصريحات أدلى بها نصّار خلال مراسم إحياء ذكرى هبّة القدس والأقصى (أكتوبر 2000)، حيث ألقى كلمة انتقد فيها دولة إسرائيل ودعا إلى مواصلة ما وصفه بـ“المسار النضالي”.
وخلال كلمته، قال نصّار إن “دولة إسرائيل عدو دنيء ووحشي”، مضيفًا أنه يجب الاستمرار في “طريق النضال والحضور”، حتى في المناطق التي تشهد هدوءًا نسبيًا. وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة في الساحة العامة، ما دفع جهات رسمية إلى المطالبة بفتح تحقيق جنائي بحقه.
وفي هذا السياق، توجّه وزير الأمن القومي، الذي يشغل أيضًا منصب القائم بأعمال وزير الداخلية، برسالة رسمية إلى المفوض العام للشرطة، دعا فيها إلى فحص أقوال رئيس البلدية، معتبرًا أنها قد ترقى إلى مستوى التحريض على الإرهاب. وعلى إثر ذلك، فُتح تحقيق رسمي، جرى خلاله استدعاء نصّار للتحقيق لدى جهات إنفاذ القانون.
وتركّز التحقيقات على فحص مضمون التصريحات وإمكانية اعتبارها مخالفة جنائية، تتمثل في التعاطف مع تنظيم إرهابي والتحريض على العنف. وتشير مصادر أمنية إلى أن للقضية بُعدًا عامًا، كونها تتعلق بتصريحات صادرة عن رئيس سلطة محلية منتخب، وما قد يترتب عليها من تأثير على الرأي العام.
ومن المتوقع أن تواصل الشرطة التحقيق خلال الأيام المقبلة، على أن يُتخذ لاحقًا قرار بشأن تقديم لائحة اتهام بحق رئيس البلدية أو إغلاق الملف.