أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده تدرس إمكانية الانضمام إلى “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، التي تضم السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة قد تمهّد لتوسيع التعاون الأمني والعسكري بين دمشق ودول الاتفاقية.
وأوضح الشيباني أن التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي، مؤكدًا أن أمن سوريا يرتبط بأمن الدول المجاورة، ولا سيما دول الخليج العربي.
وقال وزير الخارجية السوري: “لا تستطيع أي دولة في المنطقة اليوم أن تنظر إلى أمنها بمعزل عن أمن الآخرين”، مضيفًا أن “أمن الخليج العربي جزء من أمن المنطقة التي تنتمي إليها سوريا”.
وشدد الشيباني على وقوف بلاده إلى جانب دول الخليج في مواجهة التهديدات الأمنية، بما في ذلك أنشطة المجموعات المسلحة العابرة للحدود.
اتفاقية للدفاع المشترك بين ثلاث دول
وتضم اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وُقّعت في 7 أغسطس 2026، كلًا من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، وتهدف إلى تعزيز التنسيق الدفاعي والأمني بين الدول الثلاث.
وتستند الاتفاقية إلى مبدأ الدفاع المتبادل، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الأعضاء هجومًا على بقية الأطراف، بما يتيح تنسيق الاستجابة الدفاعية وفق الالتزامات المتفق عليها.
كما تتضمن الاتفاقية آليات للتشاور والتنسيق الاستراتيجي بين المؤسسات العسكرية والدبلوماسية للدول المشاركة، بهدف تعزيز قدراتها على التعامل مع التحديات والتهديدات الأمنية المشتركة.