نقف معًا: سياسة متعمدة تسمح باستمرار نزيف الدم بالمجتمع العربي، والرد يكون بمواصلة الاحتجاج والنضال
يؤكد حراك نقف معًا، في أعقاب جريمة القتل الثلاثية التي وقعت في قرية السواعد، وقبلها جريمة أخرى أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في مدينة الطيرة، أن ما يجري في المجتمع العربي ليس سلسلة حوادث منفصلة، بل نتيجة سياسة متعمدة تسمح باستمرار نزيف الدم.
ويشير الحراك إلى أن عدد ضحايا جرائم القتل ارتفع بشكل خطير، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا يمكن التعامل معها كأرقام أو إحصائيات، ولا يمكن تبريرها بذرائع ثقافية، بل هي انعكاس مباشر لسياسة إهمال ممنهجة.
ويشدد حراك نقف معًا على أن الرد على هذه السياسة يكون عبر تصعيد الاحتجاج والنضال الشعبي المنظم.
وفي هذا السياق، يعلن الحراك عن مشاركته يوم الأحد الموافق 8.2 في مسيرة السيارات البطيئة التي تنظمها لجنة المتابعة العليا على شارع 6.
كما يشارك يوم الثلاثاء الموافق 10.2 في يوم تشويش قطري في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب عائلات الضحايا. حيث طلبت العائلات ضمن هذا اليوم أن يصل الناس إلى أماكن عملهم باللون الأسود، وأن يتوقفوا عن العمل بين الساعات 11:00 و13:00 مع اقتراح لأن يقام نشاط توعوي أو احتجاجي