من المأساة الشخصية إلى قيادة النضال الوطني لمنع إصابات الاولاد: تعيين غالي شاحر إفرات رئيسة مؤسسة بطيرم لأمان الأولاد
عُيّنت هذا الاسبوع غالي شاحر إفرات، المديرة البارزة والشخصية العامة، في منصبها الجديد كرئيسة لمجلس إدارة مؤسسة “بطيرم” لأمان الأولاد، وهي المؤسسة الرائدة في إسرائيل في مجال منع إصابات وحوادث الأطفال غير المتعمدة.
وتخلف إفرات في هذا المنصب عنات ليفين، التي شغلت منصب رئيسة مجلس إدارة المؤسسة على مدار السنوات الثماني الماضية. وخلال فترة رئاستها، احتفلت المنظمة بمرور 30 عاماً على تأسيسها، وسُجل انخفاض بنسبة 58% في وفيات الأطفال والفتيان، وهو ثمرة عمل وإنجاز مشترك للعديد من الشركاء.
ويحمل التعيين الجديد دلالة شخصية عميقة بالنسبة لشاحر إفرات رئيسة مجلس الإدارة الجديدة؛ فقد فُجعت بوفاة ابنتها البكر، روني، في حادث طرق حين كانت رضيعة. ومنذ تلك المأساة، تعمل إفرات لسنوات طويلة على حماية حياة الأطفال ومنع الحوادث غير المتعمدة. ومن بين مناصبها السابقة، شغلت افرات عضوية مجلس إدارة جمعية “أور يروك”، ومنصب القائم بأعمال رئيس بلدية رعنانا والمسؤولة عن ملف الأمان والسلامة. وينبع نشاطها العام من رؤية واسعة تهدف إلى تعزيز الأمان والحد من الإصابات في مختلف مجالات الحياة.
وتتمتع شاحر إفرات بخبرة إدارية تزيد عن 25 عاماً في قيادة المنظومات المعقدة، والطواقم المهنية متعددة التخصصات منها طواقم دولية، بما في ذلك إدارة العمليات الاستراتيجية في القطاعات التجارية، العامة والاجتماعية. وتشغل حالياً منصب المدير العام لمركز FORE للدراسات الخارجية وتدريب المديرين في جامعة رايخمان، وهي المؤسس الشريك والمدير العام لمدرسة الهايتك والذكاء الاصطناعي (AI) التابعة لشركة Google وجامعة رايخمان.
خلال مسيرتها المهنية، شغلت شاحر إفرات مناصب إدارية رفيعة في شركة “أمدوكس” (في إسرائيل والخارج)، حيث عملت في تطوير الأعمال، إدارة العملاء الاستراتيجيين، وقيادة مشاريع واسعة النطاق للتحول الرقمي. بالإضافة إلى ذلك، تولت مناصب إدارية عليا في “صندوق راشي”، من بينها نائب المدير العام لتطوير الأعمال الاجتماعية، والمدير العام لجمعية “جفاهيم”، التي تعمل على دمج القادمين الأكاديميين في سوق العمل الإسرائيلي.