مسح مركز الإحصاء: شعور السكان بالأمان ليلاً في المدن الكبرى – كفار سابا في الصدارة، بت يام في المؤخرة
أظهر مسح حديث لمركز الإحصاء الإسرائيلي حول شعور السكان بالأمان في ساعات الظلام في 18 من أكبر المدن، أن مدينة كفار سابا تتصدر القائمة بنسبة 83% من السكان يشعرون بالأمان، تليها بني براك بنفس النسبة تقريبًا، مع تفوق كفار سابا بفارق طفيف. على الجانب الآخر، سجلت بت يام أدنى نسبة شعور بالأمان بنسبة 59.6%، تلتها حادرا 63.9%، حيفا 64.4%، وبئر السبع 64.5%، ما يظهر فجوة كبيرة تتجاوز 23 نقطة بين أكثر المدن أمانًا وأقلها أمانًا.
الرضا عن مكان السكن مقابل الشعور بالأمان
كشف المسح أيضًا عن العلاقة بين الرضا عن مكان السكن وشعور السكان بالأمان ليلاً، وخلص إلى أن الرضا العالي لا يضمن بالضرورة شعورًا أكبر بالأمان. فعلى سبيل المثال، في بت يام، 87.1% من السكان راضون عن مكان سكنهم، لكن نسبة الذين يشعرون بالأمان ليلاً تبلغ 59.6% فقط. في المقابل، تشهد بني براك شعورًا مرتفعًا بالأمان (83%) رغم أن الرضا عن مكان السكن أقل من المتوسط الوطني (81.5%).
تصنيف المدن حسب الرضا والشعور بالأمان
يمكن تقسيم المدن إلى أربع مجموعات وفقًا لمستوى الرضا والشعور بالأمان:
-
مرتاحون ويشعرون بالأمان – المدن التي تتجاوز المتوسط في كلا المعيارين: كفار سابا، رحوفوت، رمات غان، بتاح تكفا.
-
منخفض في كلا المعيارين – المدن التي يقل فيها الرضا والأمان عن المتوسط: حولون، القدس، بيت شيمش، حادرا، أشكلون.
-
رضا مرتفع وأمان منخفض – معظم المدن الكبرى تقع ضمن هذه الفئة: تل أبيب-يافو، ريشون لتسيون، نتانيا، هرتسليا، أشدود، حيفا، وبئر السبع.
-
رضا منخفض وأمان مرتفع – حالات استثنائية مثل بني براك.
الخلاصة
يُظهر المسح أن شعور السكان بالأمان ليلاً مؤشر مستقل عن جودة الحياة العامة أو مستوى الرضا عن مكان السكن، ويتأثر بعوامل محددة مثل الإضاءة، الصيانة، وجود الأشخاص في الشوارع، والنسيج المجتمعي. يمكن للمدن أن توفر إحساسًا بالأمان رغم الانتقادات المتعلقة بالخدمات أو البيئة الحضرية، أو أن يشعر السكان بعدم الأمان حتى في ظل رضاهم العام عن الحياة في المدينة.