رئيس مجلس كفرمندا يعلن تعزيز الأمن: منظومة حراسة وغرفة مراقبة على مدار الساعة
وأكد رئيس المجلس المحلي، علي خضر زيدان، أن الاجتماع جاء استجابة لحالة استياء شعبي عارم، مشددًا على أن “إطلاق النار في ساعات الليل بات ظاهرة خطيرة وتمس مباشرة بأمن المواطنين واستقرارهم”، محذرًا من محاولات لفرض ما يعرف بـ “الخاوة” على بعض الأهالي وأصحاب المصالح التجارية.
وأوضح زيدان أن الاجتماع شهد وحدة وتعاون كامل بين جميع الأطراف، من رؤساء العائلات وأعضاء المجلس والكتل السياسية، مؤكدًا أن الهدف هو حماية البلدة والحفاظ على أمنها وهدوئها. وأضاف: “الحفاظ على الأمن ليس مسألة اجتماعية فقط، بل ركيزة أساسية لاستمرار الحياة الاقتصادية، حيث تزور كفر مندا عشرات الآلاف شهريًا، ونسعى لإبقائها بلدة آمنة ومتقدمة”.
خطوات عملية لتعزيز الأمن
وأشار رئيس المجلس إلى تعزيز منظومة الحراسة، وإنشاء غرفة مراقبة تعمل على مدار الساعة، وتركيب كاميرات مراقبة في نقاط مختلفة داخل البلدة. كما أعلن عن تشكيل لجنة مجتمعية واسعة تضم ممثلين عن جميع العائلات والأطر السياسية، لتكون قوة رادعة أمام الخارجين عن الأعراف والقيم، مع التركيز على الحوار والكلمة الطيبة أولًا، والتنسيق مع الشرطة عند الحاجة لمحاسبة المتورطين.
وشدد زيدان على أن الإجراءات لن تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل دراسة خطوات ردعية اقتصادية واجتماعية في حال استمرار المخالفات.
تفاعل مع الحراك الشعبي في سخنين
وعلق زيدان على الحراك الشعبي الذي انطلق من سخنين وامتد إلى عدة بلدات عربية، مؤكدًا أن كفر مندا شاركت بفاعلية في الإضراب والمظاهرات، لكنه شدد على أن الاحتجاجات وحدها غير كافية دون اتخاذ خطوات عملية وجريئة: “الهبّة الشعبية مهمة، لكن لا بد من مواقف حازمة لوقف المتورطين في إطلاق النار عند حدهم”.
واختتم زيدان حديثه بالتأكيد على موقف المجلس المحلي وأهالي كفر مندا الواضح والحازم ضد العنف وظاهرة الخاوة، داعيًا الجميع إلى التكاتف المجتمعي لحماية أمن البلدة واستقرارها.