الأرصاد الجوية: كانون الثاني كان أدفأ من المعدلات وشتاء 2025/2026 يتجه لأن يكون دافئًا نسبيًا

Photo by Adam Jang on Unsplash
0 10٬006

كشف تقرير صادر عن دائرة الأرصاد الجوية أن شهر كانون الثاني/يناير المنصرم كان أكثر دفئًا من المعدل السنوي المتعدد السنوات، رغم أنه سجّل درجات حرارة أقل مقارنة بشهر يناير في السنوات الثلاث الأخيرة. وأوضحت الدائرة أن هذه المعطيات تندرج ضمن نمط عام يشير إلى شتاء دافئ نسبيًا خلال موسم 2025/2026.

وبحسب التقرير، فإن شهر كانون الأول/ديسمبر سبقه أيضًا بطقس دافئ على نحو غير معتاد، ما يعزز التقديرات بأن فصل الشتاء الحالي يسجّل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعهودة على المدى الطويل. وأضافت دائرة الأرصاد أن التوقعات تشير إلى استمرار هذا التوجه خلال الجزء الأول من شهر شباط/فبراير، مع أجواء أدفأ من المعتاد.

تباين لافت في كميات الأمطار

وعلى صعيد الهطولات المطرية، أظهر التقرير تفاوتًا واضحًا بين مختلف المناطق. ففي السهل الساحلي الجنوبي وشمال النقب، تجاوزت كميات الأمطار خلال شهر يناير المعدل السنوي المتعدد السنوات، في حين لم تسجّل مناطق العربة وجنوب النقب أي هطول مطري يُذكر خلال الشهر ذاته.

أما في هضبة الجولان، والمناطق الداخلية، وشمال منطقة المركز، والجليل الأسفل، فقد جاءت كميات الأمطار قريبة من المعدلات الاعتيادية، دون تسجيل انحرافات كبيرة تُذكر.

مؤشرات مناخية مقلقة؟

ويرى مختصون أن هذه المعطيات تعكس استمرار ظواهر مناخية غير مستقرة، تجمع بين دفء غير معتاد وتوزيع غير متوازن للأمطار، وهو ما قد تكون له تداعيات مباشرة على الزراعة، ومصادر المياه، والتوازن البيئي في المنطقة، في حال استمرت هذه الاتجاهات خلال السنوات المقبلة.

وفي ضوء هذه المؤشرات، يطرح التقرير تساؤلات حول ما إذا كانت الفصول تشهد تحولًا تدريجيًا “بصمت”، لا يلحظه السكان في تفاصيل حياتهم اليومية، لكنه يترك أثرًا واضحًا ومتراكمًا في سجلات الطقس والمناخ.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا
/*
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div>
<\/div><\/div>"}; /* ]]> */