إحياء سوق الميلاد على أنقاض كفر برعم بعد غياب ثلاث سنوات
وشكّل السوق محطة ثقافية وإنسانية جامعة، عبّر من خلالها المشاركون عن تمسّكهم بالذاكرة والهوية، وسط أجواء ميلادية حملت رسائل الأمل والاستمرارية، وأكدت على الارتباط العميق للأهالي بأرضهم وقريتهم، رغم مرور عقود على تهجيرهم.
وتخللت الفعالية أجواء احتفالية مميزة أعادت نبض الحياة إلى برعم، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا من الزوار، الذين شددوا على أهمية هذه المبادرات في إحياء الذاكرة الجماعية وتعزيز الحضور الثقافي والإنساني للقرية، وترسيخ حقها في الوجود والذاكرة.