هل الجمهور اليميني في إسرائيل “خائب الأمل” من حكومته؟

נועם מושקוביץ, דוברות הכנסת
0 9٬285

مرت 100 يوم على تنصيب الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي وصفت بأنها “الأكثر يمينية على الإطلاق”، في تاريخ البلاد. ذلك أنها تضم عناصر من أقصى اليمين المتشدد.

فإلى جانب كثرة الأحداث التي شهدتها إسرائيل، في هذه الفترة القصيرة، يطرأ تغيير آخر، متربط بالذكرى. ألا وهو خيبة الأمل الكبيرة، في صفوف منتخبي الحكومة من أدائها. فقد نشرت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي، نتائج استطلاع رأي أجرته، لقياس شعبية الحكومة. وقالت القناة إن 69% من أفراد العينة، أعطوا الحكومة “علامة سيئة”. لكن الملفت للنظر، هو أن 52% من مصوتي حزب “الليكود” اليميني الحاكم، أعطوا ذات العلامة للحكومة! واعتبر ثلثي المستطلعة آراؤهم، أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، “فاشلا”.

وفي إشارة تدلل على هذا النهج، خرج المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي يوآف إلياسي المعروف باسم “هتسيل” (الظل بالعبرية)، يهاجم الحكومة “على ضعفها”. وفي مقطع فيديو نشره على الملأ، في صفحاته على منصات فيسبوك وإنستغرام، قال “هتسيل”:” لا أحد يشكك كم أنا يميني. لكن الدفاع عن هذه الحكومة أصبح مهمة صعبة”. منتقدا “الرد الهزيل” على موجهة التصعيد الذي تشهده البلاد، من جانب قطاع غزة، الضفة الغربية، القدس، سوريا ولبنان. كما انتقد “رضوخ الحكومة” إلى احتجاجات المعارضة، وتجميد عملية تشريع التعديلات القضائية.

الحل

أما الصحفي اليميني يهودا شلي-زينغر، فقد كتب مقالا في صحيفة “يسرائيل هيوم” اليمينية تحت عنوان “حكومة يمينية كاملة؟ فشلت هذه التجربة”. ووصف حال الجمهور اليميني الوفي:” إنه يسأل منتخبيه: هل وعدتم؟ إذن أوفوا، لا تستطيعون ان تفوا بتعهّداتكم الانتخابية؟ اذن لماذا وعدتم؟ ارحلوا!”. وأضاف:” اعتقد عدد غير قليل من الناخبين اليمينيين، حتى قبل التصعيد الأمني الحالي، أن تجربة ‘الحكومة اليمينية’ فشلت، أو على الأقل، أنها ليست ما اعتقدوا أنه سيحدث”. وفي محاولة منه “لإظهار أعذار ساسة اليمين لعدم تنفيذ السياسات اليمينة”، كتب:” صحيح أن معظم وسائل الإعلام (العبرية) مجنّدة (لصالح المعارضة اليسارية)، وأن الاحتجاج تتأجج. لكن ما يحدد النجاح أو الفشل، هو النتيجة، والنتيجة هي الواقع”.

وأردف قائلا:” أما الواقع، فهو، وبغض النظر عن الأمن، أزمة اقتصادية وغلاء بتكلفة المعيشة، والعلاقات مع الولايات المتحدة موضع تساؤل، وتطبيق القانون في المناطق النائية، عالق بسبب المعارك بين وزير الأمن القومي والشرطة. أضف إلى ذلك إقالة غَلانت. كل ذلك، يسبب شعورا مريرا للغاية، لدى اليمينيين”. ورأى الكاتب أن الحل الوحيد هو حكومة لا تُقصي أي تيار من الإسرائيليين، ومضى يقول:” أحد أهم الاستنتاجات من السنوات الأخيرة، أظهر أن حكومات نصف الشعب لا تنجح. هكذا حصل مع حكومة بنيت-لبيد السابقة، التي أقصت الليكود، وهذا ما سيحصل للحكومة الحالية، التي أقصت الليبراليين”.

المصدر : I24 NEWS

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا