نتنياهو: لن نوافق على مطالب حماس لكونها تعني الاستسلام

من زيارة رئيس الحكومة نتنياهو لمكان محطة الشرطة في سديروت - تصوير : كوبي جدعون - مكتب الصحافة الحكومي
0 10٬037

عمم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانا مسهبا حول المحادثات من أجل إطلاق سراح المختطفين، وهاجم وسائل الإعلام لما أسماه “المنشورات الرائجة التي تسبب ضررا للمفاوضات وأيضا معاناة لا داعي لها لعائلات المختطفين الذين يمرون بمرحلة حرجة وقلبي معهم”.

وقال نتنياهو في بيانه: “خلافا لما ينشر، فإن حماس هي التي تحبط إطلاق سراح مختطفينا. ونحن نعمل بكل الطرق الممكنة لإطلاق سراح المختطفين. وهذا في مقدمة اولوياتنا. وإسرائيل كانت ولا تزال مستعدة لعقد اتفاق لوقف القتال من أجل إطلاق سراح المختطفين وعودتهم الينا، وهذا ما فعلناه عندما أطلقنا سراح 124 مختطفاً، ثم عدنا للقتال. ولذا فإننا مستعدون للقيام بذلك اليوم أيضاً.

وفي الأسابيع القليلة الماضية عملنا على مدار الساعة من أجل التوصل إلى اتفاق يعيد المختطفين. ومرة أخرى، وفي تناقض تام مع ما ينشر، فقد منحنا فريق التفاوض تفويضًا واسعًا للغاية للدفع بعملية الإفراج عنهم. لقد فعلنا ذلك من منطلق واجبنا العميق تجاه المختطفين، ووضع حد للمعاناة الرهيبة التي يعيشها أهاليهم.

وتابع البيان: “أظهرت إسرائيل طوال المفاوضات، استعدادها لقطع شوط طويل، وهو ما وصفه وزير الخارجية الأمريكي بلينكن وآخرون بأنه “سخي بشكل خاص. لكن بينما أبدت إسرائيل هذا الاستعداد، ظلت حماس متعنتة في مواقفها المتطرفة، وعلى رأسها المطالبة بسحب جميع قواتنا من القطاع، وإنهاء الحرب، وترك حماس سليمة. ولا يمكن لدولة إسرائيل أن تقبل بذلك. نحن لسنا مستعدين لقبول وضع تخرج فيه كتائب حماس من مخابئها، وتسيطر على غزة مرة أخرى، وتعيد بناء تشكيلها العسكري، وتعود إلى تهديد مواطني إسرائيل في البلدات المحاذية للقطاع ومدن الجنوب وجميع أنحاء البلاد”.

في مثل هذه الحالة، فإن السبت الأسود المقبل سيكون مسألة وقت فقط. وستكون حماس قادرة على الوفاء بوعدها بارتكاب المجازر والاغتصاب والاختطاف مرارا وتكرارا. ألهذا ضحى الأبطال والبطلات بحياتهم؟ ألهذا دفعنا ثمنا باهظا لا يطاق؟ الجواب هو – لا!”

وتابع بيان رئيس الوزراء: “إن الاستسلام لمطالب حماس سيكون بمثابة هزيمة فظيعة لدولة إسرائيل. سيكون ذلك انتصارا كبيرا لحماس، ولإيران، ولمحور الشر برمته. وسوف يُظهر ذلك ضعفًا رهيبًا من جانبنا – سواء لأصدقائنا أو لأعدائنا. وهذا الضعف لن يؤدي إلا إلى تقريب الحرب المقبلة، وسيدفع اتفاق السلام المقبل إلى أبعد من ذلك. ولأن التحالفات لا تتم مع الضعفاء والمهزومين، يتم التحالف مع الأقوياء والمنتصرين”.

وختم نتنياهو بيانه: “لذلك، فإن إسرائيل لن توافق على مطالب حماس التي تعني الاستسلام، وستواصل القتال إلى ان تحقق جميع أهدافه”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا