ليه تعيشها لوحدك؟ فيلم يعطي الأمل من جديد في سينما مختلفة

0 7٬931

يُعد فيلم “ليه تعيشها لوحدك” من الأفلام والتجارب السينمائية المميزة والتي تم عرضها خلال الفترة الماضية، حيث إن الفيلم يحمل الأمل في جانبين؛ الأول يأتي من خلال قصة الفيلم في حد ذاتها والتي تتناول قضية أن الإنسان عليه دوماً أن يعيش حياته كيفما يُريد ويحقق أحلامه، والأمل الثاني الذي بعثه لنا صُناع الفيلم بأن السينما المصرية والعربية بشكلٍ عام مازالت تستطيع تقديم أفلام سينمائية تحمل كماً كبيراً من المشاعر والإحساس الحقيقي الذي من خلاله يحصل المشاهد على نسبة كبيرة من حالة السلام النفسي، وأن يبدأ من جديد.

“ليه تعيشها لوحدك؟”.. مباراة تمثيلية بين الكبار

جسد بطولة فيلم “ليه تعيشها لوحدك؟” كل من الفنان شريف منير والفنان خالد الصاوي، وهما شخصيتا الصديقين “شريف وعمرو”، ونجحا من خلال تجسيدهما للشخصيتين في إيصال حالة الصداقة والحب التي جمعتهما بمشاعر حقيقية عاشت لسنوات.

ويقع الصراع والمواجهة بين الصديقين حينما يُحب “شريف”، والذي جسد شخصيته الفنان شريف منير في حب ابنة صديقه “ليلى”، والتي جسدت شخصيتها الفنانة سلمى أبو ضيف، وجاء أداء كل من الفنان شريف منير، والفنان خالد الصاوي بتلك المواجهة بأن يجعلا المشاهد يرى أداءً تمثيلياً مميزاً ومختلفاً يعيش من خلاله معاناة تلك الشخصيات سواء الأب الذي صُدم في صديقه أو “شريف”، والذي يحب فتاة أصغر منه بثلاثين عاماً، نجح كل منهما في استغلال خبرتهما وموهبتهما في الأداء التمثيلي؛ لإيصال رسالة الفيلم الحقيقية للمشاهد.

فيما تميز الفنان محمد رضوان بشكلٍ كبير خلال أحداث الفيلم بتجسيده شخصية الرجل الذي يعيش وحيداً بعد وفاة زوجته وسفر أبنائه، وجاء أداء محمد رضوان صادقاً بدرجة كبيرة مع لمسة كوميدية اعتادها جمهوره في آخر أعماله الفنية.

بين القصة الاستثنائية وصور جمالية جاءت التجربة المميزة للفيلم

جاء فيلم “ليه تعيشها لوحدك؟” بقصة استثنائية ومُختلفة لم تُقدم سواء في أعمال فنية قصيرة، وعادة لم تكن هي القصة الرئيسية بأي عمل فني مثلما حدث بفيلم “ليه تعيشها لوحدك؟”، حيث نجح المؤلف أحمد عبد العزيز في عرض قضية مختلفة ومناقشتها، وهي فرق السن في العلاقة العاطفية وإثارة تساؤل هل تنجح أم لا؟ كما طرح أيضاً تساؤلاً حول الإنسان، حينما يتقدم به العمر هل تتوقف الحياة؟ وبتلك الأسئلة دار المحور الرئيسي للفيلم؛ مما خلق لدى المشاهد حالة من التفكير والتعاطف مع شخصيات وفكرة الفيلم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا