لبيد: بعد النووي السعودي، تأتي مطالب مصر وتركيا

קרדיט צילום: דוברות הכנסת - נועם מושקוביץ'/דני שם טוב
0 9٬492

صرح رئيس المعارضة يائير لبيد صباح اليوم (الأحد) خلال برنامج “هذا الصباح” الإذاعي: “أنا أؤيد اتفاق التطبيع مع السعوديين، لكن يجب ألاّ يسمح لهم بتخصيب اليورانيوم. هذا خطر على إسرائيل. واعتقد ان تركيا ومصر ستدبيان رغبتهما على الفور في خوض عملية التخصيب النووي والإمارات ستتخلى من الاتفاقية التي وقعتها وستطالب بتخصيب اليورانيوم هي الأخرى”.

وأوضح لبيد ما ادركه خلال زيارته لواشنطن: “بدلا من الهرولة غير المؤكدة، من الممكن ولو عبر مفاوضات صعبة، التوصل إلى اتفاق بعدم تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية. فكل ما تجلبه الى الشرق الأوسط يصل في نهاية الامر الى الأيدي الخطأ”. وأضاف: “سندعم من موقعنا كمعارضة اتفاق التطبيع الذي لا يتضمن الجانب النووي، ولكننا لن ننضم لحكومة نتنياهو”.

هذا وأعلن الليلة الماضية أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء احتمال أن تكتسب المملكة العربية السعودية، ضمن إطار اتفاق التطبيع، القدرة على تخصيب اليورانيوم، حتى لو كان ذلك تحت مظلة أمريكية، “فأي شيء يمكن أن يحدث في الشرق الأوسط وغدا يمكن أن يتغير النظام وسيكون لديهم هذه القدرة”.

في هذه الأثناء، ثمة اختلافات في الرأي داخل المؤسسة الأمنية حول المطالب النووية السعودية. ويقول أحد المسؤولين المشاركين في المحادثات: “هذه المرة، خلافا للاتفاق مع الإمارات، هناك عمل منظم في المقر”.

وعقد كبار المسؤولين الأمنيين مناقشة حول الموضوع السعودي شارك فيه وزير الدفاع. وفي الوقت نفسه، لم تجر مناقشة هامة في مجلس الوزراء حول هذه القضية.

وقال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قبل أيام، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن القضية الفلسطينية مهمة للغاية للتطبيع مع إسرائيل، وإنه “في كل يوم يمر – تقترب السعودية وإسرائيل من التطبيع”. ” وقال بن سلمان أيضًا إنه إذا حصلت إيران على سلاح نووي، “يجب أن نحصل عليه نحن أيضًا”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا