فوضى وتأخيرات غير مسبوقة في مطار بن غوريون خلال ذروة الصيف.. 31% فقط من الرحلات أقلعت في موعدها وإلغاء 83 رحلة

صورة للتوضيح من مطار بن غوروين - Photo by Joseph Barrientos on Unsplash
0 18٬990

play-rounded-fill

يشهد مطار بن غوريون أزمة تشغيلية حادة في ذروة موسم السفر الصيفي، مع تسجيل تأخيرات واسعة وإلغاء عشرات الرحلات، وسط ازدحام غير مسبوق يمر عبره يوميًا نحو 100 ألف مسافر وأكثر من 500 رحلة جوية، الأمر الذي تسبب في معاناة كبيرة للمسافرين داخل الطائرات وصالات الانتظار.

وأظهرت بيانات نظام TLVFLIGHT، التي شملت 3499 رحلة غادرت المطار بين 20 و27 تموز/يوليو، أن 31% فقط من الرحلات أقلعت في موعدها المحدد، فيما شهدت بقية الرحلات درجات متفاوتة من التأخير أو الإلغاء.

وبحسب البيانات، أقلعت 709 رحلات بتأخير تراوح بين 30 و60 دقيقة، بينما تأخرت 479 رحلة لمدة تراوحت بين ساعة وساعتين، وسجلت 363 رحلة تأخيرًا تجاوز الساعتين، وصل في بعض الحالات إلى أكثر من ثلاث ساعات، في حين أُلغيت 83 رحلة بالكامل خلال الأسبوع الماضي. وبلغ متوسط التأخير في المطار نحو 40 دقيقة، مع تسجيل أعلى مستويات الازدحام عند الساعة الثانية بعد الظهر، حيث وصل متوسط التأخير إلى 83 دقيقة.

وتصدرت شركة بلو بيرد قائمة شركات الطيران الأكثر تأخيرًا، بمتوسط 99 دقيقة للرحلة الواحدة، تلتها شركة توس القبرصية بمتوسط 82 دقيقة، ثم لوفتهانزا بمتوسط 79 دقيقة.

وتُعزى الأزمة الحالية إلى مجموعة من العوامل، أبرزها استمرار وجود 33 طائرة تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي داخل مطار بن غوريون، ما قلّص مساحات وقوف الطائرات وزاد الضغط على حركة الإقلاع والهبوط، إلى جانب تأجيل إخراج هذه الطائرات بسبب التطورات الأمنية. كما ساهم عطل فني في أنظمة الرادار ومراقبة الحركة الجوية في اليونان في إحداث سلسلة من التأخيرات امتدت إلى عدد من مطارات أوروبا والبحر المتوسط، وانعكست مباشرة على الرحلات من وإلى إسرائيل.

وشهدت الأيام الأخيرة شكاوى واسعة من المسافرين بسبب الانتظار لساعات داخل الطائرات وتأجيل مواعيد الإقلاع أكثر من مرة، فيما أُلغيت بعض الرحلات في اللحظات الأخيرة. كما أدى إغلاق مطار بن غوريون لساعات مساء الجمعة الماضي، ضمن أعمال صيانة مجدولة للمدارج، إلى تفاقم الأزمة وإبقاء مئات المسافرين، بينهم عائلات وأطفال، داخل المطار حتى إعادة فتحه ليلًا.

وأعلنت شركة أركيع أنها ستمنح كل مسافر تضرر من التأخيرات قسيمة سفر بقيمة 250 دولارًا لاستخدامها في رحلات الشركة، مؤكدة أن الازدحام في المجال الجوي، والضغط التشغيلي في مطار بن غوريون، ونقص العاملين في الخدمات الأرضية، إضافة إلى الأعطال الفنية الطارئة، تقف وراء اضطرابات جدول الرحلات.

وامتدت الاضطرابات أيضًا إلى الرحلات الداخلية، حيث سجلت رحلات بين إيلات وتل أبيب تأخيرات متكررة، فيما أكدت شركات الطيران أن الازدحام غير المسبوق في الأجواء والمطارات، خصوصًا في اليونان، يواصل التأثير على حركة الطيران، مع استمرار الجهود للحد من التأخيرات وإعادة انتظام الرحلات بأسرع وقت.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا