سبب تسمية شهر أكتوبر الشهر الوردي

0 180

أكتوبر الوردي، هكذا يُسمى هذا الشهر فى كل بلدان العالم، وهو شهر تجتهد فيه الحملات الصحية لتقديم الدعم اللازم للتوعية بخطورة مرض سرطان الثدي، وتثقيف الناس حول الوقاية منه.
سيدتي التقت بالمثقفة الصحية سمر عبد الفتاح بإدارة التثقيف الصحي بمركز المرأة الطبي بالقاهرة في حوار حول هذا الشهر الوردي
تقول سمر عبد الفتاح لسيدتي: أكتوبرالوردي هي مبادرة عالمية تحمل شعار الشريط الوردي للتوعية بمدى خطورة مرض سرطان الثدي الذي يعتبر من أكثر الأمراض السرطانيةانتشاراً
عند النساء.

– في البداية متي يحدث السرطان ؟
تقول سمر: سرطان الثدي هو مرض يحدث عندما تتضاعف أنسجة الثدي، وتنمو خلايا غير طبيعية في نسيجه، وتنمو خارج نطاق السيطرة وتشكل تورماً أو ورماً، و تحدث معظم أنواع سرطان الثدي بسبب شيخوخة أنسجة الثدي، بمعني إن أقل من 10 في المئة من الحالات هي من جينات سرطان الثدي الموروثة. ويصاب الرجال والنساء بسرطان الثدي، ولكن غالبية الحالات تحدث عند النساء فوق سن 60، وهذا المرض يعتبر من أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً عند النساء، على الرغم من أنه قد يصيب الرجال أيضاً، لذلك يتم تفعيل شهر أكتوبر كاملاً من كل عام للتوعية عن سرطان الثدي منذ عام 2006م.

– ما سبب تسمية أكتوبر الوردي بهذا الاسم؟

تقول سمر: قصّة أكتوبر الوردي ، تعود لسنة 1985 بسبب شراكة بين جمعية السرطان الأمريكية وقسم الصيدلة في شركة للصناعات الكيميائية، لتقوم منظمة الصحة العالمية بتدعيم هذه الفكرة وشجعت تطبيقها في بلدان العالم حتى بدأ العمل بها على المستوى الدولي منذ عام 2006، وقد ظهرت أشرطة اللون الوردي لأول مرة في عام 199، عندما قامت مؤسسة «سوزان كومان»، أشهر مؤسسة في مجال مكافحة سرطان الثدي، منذ إنشائها عام 1982 بالولايات المتحدة بتوزيع أشرطة وردية على المشاركين في سباق بمدينة نيويورك للناجين من الإصابة بسرطان الثدي، لكن الاعتماد الرسمي للشريط الوردي لم يتم اعتماده إلا في العام الذي يليه، 1992، وتم اشتقاقه من لون الأحمر المخصص للإيدز، وفي هذا الشهر من كل عام يغزو اللّون الوردي أو الزهري العالم، حيث إنّ بعض الأشخاص في عدد من الدول يتعمّدون ارتداء هذا اللّون طيلة الشهر.

– ما أهداف شهر أكتوبر الوردي ؟

تقول سمر: يجب اعتبار هذا الشهر شهراً صحياً توعوياً، فالهدف منه توعية المجتمع، خاصة النساء عن عوامل الخطورة التي تزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي، وطرق الوقاية منه، وأهمية الكشف المبكر، والفئة المستهدفة، ومكان توافرالخدمة، وتوفير خدمة متكاملة لمكافحة سرطان الثدي من الكشف إلى العلاج، وفي هذا الشهر الوردي أيضاً تنظم حملات خيرية دولية، وذلك من أجل رفع التّوعية والدّعم، إلى جانب تقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض، خاصّة وأنّه من بين أنواع السرطان الذّي يُسجل ارتفاعاً في نسب الشفاء منه قد تصل إلى حوالي الـ90 بالمائة خاصّة في حالات الكشف المُبكّر عنه، وذلك حسب المعطيات التّي قدّمتها منظّمة الصّحة العالمية ولا تقتصرالتوعية في هذا الشهر على توزيع بانرات للتوعية بالمرض فقط بل إقامة حملات على مستويات عالية لتقديم الدعم والتوعية.

– هل ظهرت معلومات جديدة حول هذا المرض؟

تقول سمر: حتى الآن لا توجد معرفة كافية بأسباب سرطان الثدي، ولكن هناك معرفة بعوامل الخطورة التي تزيد احتمال الإصابة به، وبالتالي تظل الوقاية والكشف المبكر عن المرض هي الأساس في مكافحته، فظهور الكتل لا يعني بالضرورة أنه سرطان، فقد تكون بسبب وجود تكيسات، أو خرَّاجات، أو أورام أخرى حميدة، وحسب الدراسات في أوروبا وأمريكا، فإن واحدة من كل ثمان سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما من حياتها، ونسب الشفاء منه قد تصل إلى حوالي الـ90 بالمائة، خاصّة في حالات الكشف المُبكّر عنه، وذلك حسب المعطيات التّي قدّمتها منظّمة الصحة العالمية ، ونفس هذه المعطيات تفيد بأنّ كل سيّدة من ثمان سيدات معرّضة للإصابة بمرض سرطان الثّدي، خاصّة وأنّ عدداً مهماً من النساء بسبب التغافل عن الكشف المبكّر والكشف اليدوي الذّي يُفترض أن يقمن به منذ العشرينات ليتمّ الاهتمام بالأمر أكثر طبّياً من خلال الكشف الماموغرافي، لذلك فإنّ تصوير الثدي بالأشعة وإن كان غالي التكلفه، فإنّه يمكّن من الالتفات إلى الأورام قبل أن تكبر وتتطور، وبالتالي يضمن شفاء المريضة بنسبة تفوق 90 بالمائة .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا