الطيبي يطرح مبادرة جديدة لإنهاء أزمة القائمة المشتركة: «نقبل بالموقعين الثاني والسابع»

الطيبي(مكتب العربية للتغيير)
0 23٬470

play-rounded-fill
كشف النائب د. أحمد الطيبي، رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، في حديث لراديو الناس، عن مبادرة جديدة تهدف إلى إنهاء الأزمة التي تعصف بالمفاوضات لتشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، معلنًا استعداد العربية للتغيير للعودة إلى مقترح سابق قدمته الجبهة، يقضي بمنحها الموقعين الثاني والسابع في القائمة.

وأكد الطيبي أن العربية للتغيير مستعدة لقبول المقترح فورًا، على أن يكون المحامي والنائب السابق أسامة السعدي مرشح الحركة للموقع السابع، مشيرًا إلى أن المقترح أُبلغ للجبهة والتجمع، وأنه يرى إمكانية حسم الأزمة خلال فترة قصيرة.

وقال الطيبي إن التطورات الأخيرة «سيئة» وتعكس، بحسب تعبيره، فشلًا في إدارة الأزمة، معتبرًا أن المفاوضات بين الأحزاب الثلاثة كان بالإمكان إنجازها خلال أسبوع عبر اجتماعات مغلقة.

الطيبي: نعود إلى مقترح الجبهة ونقبل به

وأوضح الطيبي أن العربية للتغيير تلقت في مرحلة أولى مقترحًا بالحصول على الموقعين الثاني والتاسع، لكنها رفضته من حيث المضمون وطريقة طرحه.

وأضاف أن الجبهة طرحت لاحقًا صيغة أخرى تقضي بمنح العربية للتغيير الموقعين الثاني والسابع، معتبرًا أن هذا المقترح كان «خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح».

وعما إذا كان بالإمكان إنهاء الأزمة وإعلان تشكيل القائمة المشتركة في حال اعتماد هذه الصيغة، أجاب الطيبي: «كلامك صحيح ودقيق»، موضحًا أن هناك قرارًا من اللجنة المركزية للعربية للتغيير بهذا الشأن، وأن الجبهة والتجمع أُبلغا بالمبادرة.

ووصف الطيبي المقترح بأنه «حل وسط»، مضيفًا: «خير الأمور الوسط».

أسامة السعدي مرشح العربية للتغيير للموقع السابع

وأكد الطيبي أن المحامي والنائب السابق أسامة السعدي سيكون مرشح العربية للتغيير للموقع السابع، مشيرًا إلى أن اسمه يحظى بقبول داخل الحركة، وأن قيادة الجبهة سبق أن أبدت رغبتها في وجوده ضمن القائمة.

وأشاد الطيبي بتجربة السعدي البرلمانية وشعبيته، موضحًا أن العربية للتغيير قدمت ورقة مكتوبة تتضمن توصيتها بشأن ترشيحه.

انتقادات حادة لقرار لجنة الوفاق

وفي المقابل، انتقد الطيبي طريقة إدارة لجنة الوفاق لملف تشكيل القائمة، معتبرًا أن القرار الذي أصدرته لم يكن منصفًا للعربية للتغيير.

وقال إن حركته، عندما فوضت لجنة الوفاق، شددت على مبدأ «الإنصاف»، معتبرًا أن دور اللجنة كان ينبغي أن يتركز على تقريب وجهات النظر وليس تعميق الخلافات.

كما انتقد عدم اعتماد استطلاعات الرأي العام، بحسب قوله، ضمن المعايير المستخدمة لتحديد تركيبة القائمة وترتيب مواقع الأحزاب والمرشحين.

وأشار إلى استقالة ثلاثة من أعضاء لجنة الوفاق، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الخلاف الذي نشأ حول القرار وطريقة إدارة الأزمة.

«يمكن إنهاء الموضوع خلال 24 إلى 48 ساعة»

ورغم انتقاداته، شدد الطيبي على أن هدف المبادرة الجديدة هو إعادة المفاوضات إلى مسار يمكن أن ينتهي باتفاق.

وقال: «لا أرى أي سبب يمنع أن ننهي الموضوع خلال 24 أو 48 ساعة»، مؤكدًا أنه اختار الإعلان عن المبادرة عبر راديو الناس حتى تصل إلى الجمهور وقيادات وكوادر الأحزاب بصورة واضحة.

وأعرب عن أسفه لتحول الخلاف حول ترتيب المقاعد إلى سجال علني، معتبرًا أن استمرار هذا المشهد قد ينعكس سلبًا على الجمهور العربي ونسبة التصويت.

هل توجد خيارات تحالف أخرى؟

وعن السيناريوهات البديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق ثلاثي، قال الطيبي إن اتصالات جرت معه من جهات مختلفة عقب قرار لجنة الوفاق.

وأشار إلى وجود رؤساء سلطات محلية وشخصيات تسعى إلى تقريب وجهات النظر، إضافة إلى مقترحات أخرى، مؤكدًا أن «كل هذه الأمور على الطاولة».

لكنه شدد على أن هدف ظهوره في المقابلة هو طرح المبادرة الحالية ومنح المسار الثلاثي فرصة جديدة لإنهاء الأزمة.

الجبهة: ندرس مقترحات ونفضل الحوار بعيدًا عن الإعلام

من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إنها تدرس عدة مقترحات وتوجهات تهدف إلى حل الأزمة مع العربية للتغيير.

وأضافت أنها تفضل في المرحلة الحالية متابعة الملف من خلال الحوار المباشر وبعيدًا عن وسائل الإعلام.

وبذلك، تعود الكرة إلى ملعب الأحزاب الثلاثة، وسط مبادرة معلنة من العربية للتغيير للعودة إلى صيغة الموقعين الثاني والسابع، بانتظار موقف الجبهة والتجمع وما إذا كانت الاتصالات المقبلة ستنجح في تجاوز الخلاف وإعادة مفاوضات تشكيل القائمة المشتركة إلى مسار الاتفاق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا