الشرطة كشفت 5% فقط من ملفات جرائم قتل العرب، مقابل 100% من ملفات قتل اليهود هذا العام

0 15٬254

جاء في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، صحيفة هآرتس أن الشرطة قامت بفك رموز أقل من 5% من جرائم القتل التي حدثت في المجتمع العربي منذ بداية عام 2023 – مقارنة بأكثر من 83% من جرائم القتل في المجتمع اليهودي. في الربع الأول من هذا العام ، قُتل 37 شخصًا من المجتمع العربي وهو رقم قياسي، تقريبا ضعف العدد مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي ، حيث قُتل 21 شخصًا.

من بين 38 قضية قتل في المجتمع العربي فتحتها الشرطة هذا العام، تمكنت من حل قضيتين فقط – جريمة قتل ارتكبت في مخيم شعفاط وأخرى في جسر الزرقاء.

وفي غالبية الحالات لا تتمكن الشرطة من وضع يدها على القتلة المجرمين، وفي معظم الحالات لا تقوم حتى باعتقال مشتبه بهم.

ويزعم مسؤول كبير في الشرطة وفقا للصحيفة، أن تكليف ضباط الشرطة على نطاق واسع بالاحتجاجات والمظاهرات ضد الانقلاب على الجهاز القضائي، والحفاظ على “النظام العام” يجعل من الصعب على جهاز الشرطة التعامل مع قضايا القتل. ووصف مسؤول كبير آخر أنه “لا تكاد تنهي التحقيق في مسرح جريمة خلال أيام معدودة، ويتم استدعاؤك للتحقيق في جريمة اخرى قبل الانتهاء من التحقيق الذي بدأت به، ناهيك عن عشرات جرائم القتل من العام الماضي التي لم تفك رموزها”.

وتظهر صورة مختلفة في المجتمع اليهودي. فمن بين جرائم القتل الـ 12 التي وقعت هذا العام في هذا المجتمع، بقيت حالتان فقط دون حل – والشرطة لديها مشتبه بهما رئيسيان أيضًا. في كلتا الحالتين، الضحايا امرأتان يشتبه أنهما قُتلتا على أيدي احد افراد الأسرة- وتم القبض عليهما واعترفا بارتكاب الجرائم. أي انه ينقص تقديم لوائح اتهام ضدهما وعندها يتم اغلاق القضية بنجاح، هذا يعني أن نسبة فك رموز جرائم القتل في المجتمع اليهودي هي 100%، بينما في المجتمع العربي أكثر من 95% من جرائم القتل هذا العام (36 جريمة) لم يتم فك رموزها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا