أصحاب محال تجارية من عكا :” أسواق عكا تبكي انقطاع الزوار”

0 10٬761

play-rounded-fill
*نأمل من أهالينا في المجتمع العربي زيارة عكا والتسوق بها ودعم محالّها التجارية حتى تستطيع الوقوف على قدميها،

مع استمرار الحرب منذ أكثر من أربعة أشهر ومع توسع التوتر على الجبهة الشمالية للبلاد مع لبنان، ما زالت المدن العربية والمحالّ التجارية تعاني من أزمات اقتصادية كبيرة، ومن هذه المدن الأكثر تضررا من الأوضاع السياسية هي مدينة عكا التي تعتمد بشكل كامل على السياحة والزوار من المجتمع اليهودي والعربي من نهاية كل أسبوع.

ولكن منذ أحداث السابع من أكتوبر، لم تنتعش أسواق عكا ولم يأت أحد إلى زيارتها لتغلق العديد من المحال التجارية في السوق القديم أبوابها بظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانون منها بظل استمرار المدفوعات والمصروفات وانخفاض كبير بنسبة المدخولات.

مراسل موقع وصحيفة الصنارة التقى مع الناشط الاجتماعي من عكا علي ظريف والذي تحدث عن الأوضاع في عكا قائلا: حينما تزور عكا تبكي على الحال الذي وصلت إليه هذه المدينة، سوق يوم الأحد الذي كان يتهافت الآلاف عليه، ولا تستطيع وضعا قدم في السوق، اليوم لا تجد به أحد سوى أصحاب المحال التجارية الذين توقفت رزقتهم منذ اندلاع الحرب.

وأكمل علي ظريف حديثه قائلا: نأمل من أهالينا في المجتمع العربي زيارة عكا والتسوق بها ودعم محالّها التجارية حتى تستطيع الوقوف على قدميها، مع علمنا أن الظروف التي تمر بها البلاد صعبة وظروف العائلات العربية من الناحية الاقتصادية أيضا صعبة وليست سهلة ولكن نحن أشقاء نقف إلى جانب بعضنا البعض في مثل هذه الظروف الصعبة، لأن عكا مثل الناصرة تعاش فقط على السياحة.

عنان حجازي صاحب محل تجاري في مدينة عكا: “الوضع الاقتصادي في مدينة عكا سيئ جدا، السوق يفتقر للزوار، أنا متواجد هنا منذ عام 1985، وعشت كافة الأحداث التي مرت على البلاد ولكن أؤكد لك بأن ما يحصل حاليا هو الأصعب على تاريخ عكا وأسواقها، الضرر الاقتصادي الذي تعيشه عكا منذ بداية الحرب كارثي للغاية، لا يوجد زوارا من العرب أو اليهود، ونأمل من أهالي مجتمعنا العربي من المثلث والجنوب والشمال أن يزورونا ويدعمونا ولو بشيء بسيط لأنهم أولاد أصل ونحن نتوقع كل خير منهم واي دعم منهم لمحالّ عكا التجارية ولو كان بسيطا يساعد بشكل كبير أصحاب المحالّ التجارية بالاستمرار ، والعمل“.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا