اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

إسرائيل سترفع كمية المياه السنوية للأردن إلى 300 مليون متر مكعب

أعلنت شركة المياه الحكومية الإسرائيلية، أنها بدأت في تطبيق أولي لمشروع نقل مياه الى الأردن، من معامل التحلية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، بكمية سنوية تصل الى 200 مليون متر مكعب، إضافة الى 100 مليون متر مكعب من بحيرة طبرية، ولكن كما يبدو فإن المخطط المستقبلي هو أن تكون كل الكمية التي تنقل للأردن من معامل التحلية.
وحسب ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية، فإنه لا يمكن للشركة أن تسحب من بحيرة طبرية أكثر من 100 مليون متر مكعب، فهي توازي منسوب 65 سنتيمترا من البحيرة، التي يتم سحب 120 مليون متر مكعب منها سنويا، غالبيتها الساحقة توجه للأردن، وفق اتفاقية وادي عربة في العام 1994، والتي نصّت على تزويد الأردن بـ 50 مليون متر، إلا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية وافقت على رفعها الى 100 مليون متر مكعب سنويا.
وجاء أيضا أنه يتم وضع أنبوب ضخم لنقل المياه من معامل تحلية قائمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، الى منطقة غور الأردن، ومن هناك الى الأردن، الذي يعد واحدا من أكثر دول العالم فقرا بمصادر المياه، وتفاقمت أزمته مع تدفق اللاجئين عليه بالملايين في العقدين الأخيرين، بدءا من العراق، ثم سورية.
ويأتي رفع كمية المياه ضمن الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرا بين الطرفين الإسرائيلي والأردني، في ما عرفت بـ "الكهرباء مقابل المياه"، إذ سيزود الأردن إسرائيل بالكهرباء، من محطة توليد ضخمة جدا قائمة على الطاقة الشمسية في الصحراء الشرقية، وستقوم على مشروع الكهرباء شركة استثمارية إماراتية.
ويشار الى أن إسرائيل عرقلت تطبيق مشروع ما يسمى "ناقل البحرين"، يكون مشتركا للأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية، يتم بموجبه نقل المياه من البحر الأحمر، وحتى البحر الميت، وفي الطريق تكون معامل تحلية مياه، والكمية المتبقية توجه الى البحر الميت، الذي يواصل تناقصه وتقلص مساحته.
وعلى الرغم من تشجيع مؤسسات دولية ذات صلة لتنفيذ المشروع، إلا أن إسرائيل عارضت لأسباب لم يتم توضيحها، ولكنها في بعض الأحيان زعمت أن جهات البيئة تعارض، إلا أن الانطباع السائد، هو أن الأسباب عدوانية، كي يبقي الأردن فقيرا بالمياه، ومتعلقا بموارد خارجية، وخاصة إسرائيل القريبة.
وحذّر الأردن في السنة الأخيرة، من أنه على شفا كارثة مائية، وأن معدل الفرد من المياه، يعد من الأقل عالميا، وهذا يتفاقم مع تراجع كميات الأمطار في العام الماضي والجاري.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة