اخر الاخبار
تابعونا

اليوم - آخر كسوف كلي للشمس لعام 2021

تاريخ النشر: 2021-12-04 11:42:37
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

محمد بركة في حديث خاص بـ"الصنارة": استفحال الجريمة والعنف في المجتمع العربي هو تساوق وتواطؤ"

تحيي الجماهير العربية في البلاد يوم غد السبت, ذكرى هبة القدس والأقصى الـ - 21 بمظاهرة قطرية في سخنين وبزيارة أضرحة الشهداء, وهذه السنة, بخلاف سنوات سابقة, سيكون عنوان إحياء الذكرى "التصدي لاستفحال الجريمة في المجتمع العربي الى جانب العناوين المركزية لهبة القدس والأقصى والأسباب التي قادت لاندلاعها, كما قرّرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.

إنّ أحداث أكتوبر 2000 سميت لدى فلسطينيي الداخل "هبة القدس والأقصى", بينما في المناطق الفلسطينية سميت الانتفاضة الثانية, وتاريخياً ومنذ بداية القرن العشرين شهدت فلسطين التاريخية والشعب الفلسطيني كله هبّات وانتفاضات وثورات. وما بين كل هبّة وأخرى, وانتفاضة وأخرى وما بين ثورة ومواجهة ارتقى الكثير من الشهداء الفلسطينيين, وبعد كل منعطف تاريخي يُسأل السؤال ما هو الانجاز الذي تم تحقيقه؟

حول إحياء الذكرى الـ 21 وما يمر به المجتمع العربي من أحداث عنف وجرائم شبه يومية أجرينا هذا الحديث الخاص بـ"الصنارة" مع رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة.

الصنارة: كيف سيتم إحياء الذكرى الـ - 21 لهبة القدس والأقصى وبماذا يختلف عن سنوات سابقة؟

بركة: إحياء الذكرى الـ - 21 لهبة القدس والأقصى سيكون من خلال مسيرة مركزية يوم السبت في الثامن من أكتوبر في الساعة الرابعة عصراً في مدينة سخنين وسيكون محورها بالإضافة الى القضية السياسية وقضية القدس وطبعاً وعلى رأس ذلك إحياء ذكرى الشهداء وأيضاً قضية استفحال العنف والجريمة بحيث تكوه هذه المسيرة بمثابة صرخة ضد استفحال العنف والجريمة وتواطؤ المؤسسة والسلطة مع عصابات الإجرام. ويسبق المسيرة في نفس اليوم صباحاً الزيارات التقليدية الى أضرحة الشهداء ابتداء بقرية جت مروراً بأم الفحم ومعاوية والناصرة وكفر كنا وكفر مندا وعرابة وانتهاء بسخنين حيث ستكون المسيرة المركزية. ندعو أبناء شعبنا للمشاركة بجماهير واسعة أوّلاً من أجل الشهداء وما يرمزون إليه بأن دم الشهداء وهو بوصلة الطريق الى تحقيق الأهداف الوطنية فإحياء ذكرى الشهداء ليس فقط بكائيات على شباب وهبوا أغلى ما عندهم وهو حياتهم ولكنهم يشكلون نموذجاً للتضحية من أجل القضية العادلة لشعبنا الفلسطيني ولجماهيرنا الفلسطينية في الداخل.

وفيما يتعلق بالجريمة, نحن بصدد وإقرار, خلال شهر أكتوبر الجاري مسيرة السيارات التي كنا قد أجّلناها في أعقاب خروج الأسرى الستة الى الحرية وانشغال العالم كله بالموضوع. لذلك مسيرة السيارات التي ستسير بشرايين رئيسية في إسرائيل, شارع رقم 6 وأيالون في تل أبيب ستكون خلال هذا الشهر.

 

الصنارة: هل تعتبرون (في المتابعة) استفحال الجريمة في المجتمع العربي نابعاً من هبة أكتوبر 2000 وممنهجاً وموجّهاً بأوامر عليا أم أن التوجيه كان لإهمال مكافحته؟

بركة: استفحال الجريمة في المجتمع العربي, بدون أدنى شك نابع من قرار وتواطؤ السلطة. لا أقول إن هذا إهمال لأن الشرطة والسلطة قادرة على اجتثاث عصابات الإجرام لأنها تعرف أفرادها وزعماءها واحداً واحداً وقادرة بالضرورة على اجتثاث هذه الظاهرة, وفيما اذا كانت هذه الظاهر مرتبطة بهبة القدس والأقصى لا يوجد عندنا أدنى شك بذلك, فإشاعة العنف والجريمة في المجتمع العربي وتدفق السلاح من الجيش الإسرائيلي تحديداً الى عصابات الإجرام أخذ مدى غير مسبوق وغير معروف بعد هبة القدس والأقصى. فمشهد شارون يقتحم الأقصى في 28 أيلول عام 2000 تم إطلاق النار على المصلين في اليوم التالي في المسجد الأقصى ثم مشاهد الطفل محمد الدرّة يحتمي بأبيه ويقنصه قناص إسرائيلي. هذه المشاهد وحّدت شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وبطبيعة الحال شعبنا في الداخل كان واضحاً بانتمائه وتحيّزه لقضية القدس وقضية فلسطيني ولقضية شعبنا الفلسطيني. هذا الأمر لم يرق للمؤسسة الإسرائيلية على أقل تعديل لذلك قرّروا أنه يجب تفكيك هذه العقلية الجمعية والانتماء الفلسطيني من خلال تفكيك وتفتيت المجتمع وإشغاله واستنزافه بأمور أخرى وخاصة موضوع الجريمة "لجنة أور" في حينه أصدرت تقريراً ألقت فيه باللائحة على الضحية ولكن أيضاً اتخذت بعض القرارات المهمة التي لم يجر ترجمتها لكن ما حدث بعد ذلك أن حكومة شارون عيّنت لجنة وزارية لتنفيذ تقرير لجنة أور وعلى رأسها كان تومي لپيد وفي عضويتها عدد من غُلاة العنصريين اليمينيين الذين كانوا في الحكومة آنذاك من وزراء. باعتقادي, تقرير "لجنة لپيد" هو الأخطر وهو الذي فتح الباب ودعا مباشرة الى تجنيد العرب والى إطلاق ما يسمّى الخدمة المدنية والآن يبدو واضحاً أنّه جرى إطلاق يد عصابات الإجرام وتزيدها بالسلاح. لذلك نحن نصرّ أنّ ما تقوم به إسرائيل في موضوع الجريمة والعنف ليس تساهلاً أو تهاوناً أو إهمالاً, إنما هو تساوماً وتواطؤاً  بالمعنى الكامل وهذا ما أكّده لاحقاً ضباط شرطة قبل حوالي شهر في لقائهم مع وزير الأمن الداخلي بارليڤ, حيث قالوا إنهم لا يستطيعون القبض على رؤساء عصابات الإجرام لأن غالبيتهم متعاونون مع "الشاباك" وهم يحظون بحصانة من "الشاباك".  أين يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر؟ دولة تتواطأ مع عصابات الإجرام, عصابات جريمة خارجيين عن القانون يستعملون سلاحاً غير قانوني من أجل الفتك بمجتمع يشكل 20% من المواطنين في إسرائيل. لا يوجد عندنا أدنى شك أن الشرطة قادرة على اجتثاث هذه العصابات اذا كان هنالك قرار رسمي من الحكومة. القضية ليست بحاجة لافتتاح مراكز شرطة ولا لإدخال الشاباك..

 

الصنارة: لماذا تعارضون تدخل الشباك لمحاربة الجريمة؟

بركة: الشابات يتدخّل في موضوع الجريمة ولكن ليس لمحاربتها إنما من أجل إعطاء الحصانة لها كما قلت. فقبل أكثر من شهر التقيت مع رئيس الدولة السيد هرتسوڠ في مكتبه في القدس وسألني "ماذا يمكن أن أفعل في موضوع الجريمة والعنف لمواجهة هذه الظاهرة" فقلت: "أطلب منك أمرين: الأوّل أن تضغط على الحكومة وعلى الشرطة أن تقوم كل واحدة بواجبها كما في كل دولة في العالم حيث تكافح الشرطة الجريمة وتكافح الخارجين عن القانون, وهي قادرة على ذلك. والأمر الثاني, أ، تطلب من الشاباك أن يرفع يده عنا وأن يكف عن غطاء عصابات الجريمة فنحن لا نطالب بتدخل الشاباك.

وأعتقد أن التصريحات التي صدرت عن النائب العضو في الائتلاف الحكومي السيد منصور عباس بشأن أنه يريد "أن يأكل العنف ولا يريد مقاتلة الناطور", ولذلك لا يعارض في إدخال الشاباك, هذا تصريح مشين وغير مقبول في أي معيار وأي مفهوم أن تصبح المخابرات جزءاً من حياتنا وتُعطى الشرعية الكاملة من أجل أن تتدخل في حياتنا. وهذا يترافق أيضاً مع اقتراح موجود على طاولة الحكومة بإعطاء الشرطة الحق في تفتيش المنازل حتى بدون أمر محكمة بل بموجب قرارها. وهذا معناه إعادة الحكم العسكري رسمياً فهو لم يغب عنّا ولو لدقيقة, ولكنه إعادة للحكم العسكري بالكامل الى قرانا ومدننا للأسف بموافقة بعض الأوساط التي تدعي أنها تمثل مجتمعنا  العربي في ذلك. هذا كلام لا يجوز وكلام خطير جداً لذلك ما نطلبه هو أن تقوم الشرطة بدورها وأن يكون هنالك قرار حكومي بتكليف الشرطة باجتثاث عصابات الإجرام من ناحية وأن يكف الشابات يده عنّا, فنحن لسنا ظاهرة أمنية لإدخال الشاباك في حياتنا وفي مسار الوصول الى الأمن المجتمعي في قرانا ومدننا.

 

الصنارة: هل هناك أوجه شبه بين ما حصل في هبة القدس والأقصى عام 2000 وبين هبّة الكرامة في أيار 2021؟ وهل تغير تعامل أجهزة الأمن مع المحتجين العرب؟

بركة: الشبه الأساسي هو أنّ شعبنا رغم كل مراهنات المؤسسة على أنّ عزله عن الشعب الفلسطيني وقضية القدس والأقصى وغزة والضفة والشتات الاّ أن شعبنا أثبت في أيار 2021 مجدداً أن هذا الانتماء لا يتزعزع رغم كل محاولات التقريب والتزييف والتفكيك التي قامت بها إسرائيل على مدار 70 سنة وخاصة في العشرين سنة الأخيرة منذ هبة القدس والأقصى. ولكن في هبّة الكرامة تجنّبت إسرائيل إطلاق الرصاص القاتل على المتظاهرين فهي لا تريد أن تخلق رموزاً ليكون هنالك تماثل كامل من أبناء شعبنا وهذا مهم جداً بالنسبة لنا فنحن لا نريد, في مظاهراتنا ونضالاتنا واحتجاجاتنا, أن يسقط أي شهيد, لكن بالمقابل هناك اعتقالات بأعداد كبيرة من القرى والمدن منها اللد والرملة وعكا وزلفة وحيفا وغيرها وهناك اعتقالات ما زالت موجودة من الآن, والتهم التي توجه للمتهمين هي في غاية الخطورة وعلى ما يظهر هذا هو الردع الذي تريد أن تستعمله إسرائيل..

 

الصنارة: وما رأيك أنت في هذه التهم؟

بركة: أنا أقول إنّ هذه التهم باطلة فهذه مظاهرات شرعية, وقد تكون أنها خرجت مظاهرة عن مسارها هنا وهناك لكنها مظاهرات شرعية سياسية من الطراز الأوّل وهي احتجاج مشروع, ومحاولة تجريم الاحتجاج السياسي من قبل إسرائيل هو أمر في غاية الخطورة بمعنى أنّ هنالك تجيير للجهاز القضائي ليقوم بأدوار القمع الجديدة ضد المجتمع العربي, أي أن يحاكم شبابنا بتهم مثل الإرهاب ومحاولة القتل وما الى ذلك هو أمر في غاية الخطورة ولذلك نحن نقف الى جان ب شبابنا, اللجان الشعبية والسلطات المحلية والقوى المهنية تقوم بدورها في الدفاع عن الشباب وحيث توجد حاجة لتدخّل قطري نحن أبلغنا الجميع أنّ لجنة المتابعة ستؤدي كل ما ينقص في كل بلدة, فنحن لن نترك شبابنا بأي حال من الأحوال. وفي كل الممارسات التي تقوم بها إسرائيل على مستوى القمع القضائي لن تفت بعضد شعبنا. إنّ انتماءنا لقضايانا وحقوقنا هو أمر ثابت ولقضية القدس وغزة والشتات ولن نقبل لا من قريب ولا من بعيد بأي شكل من أشكال, بالمقايضة التي يحاولون ترويجها الآن وكأنّ الأمر "بيع وجهك لأعطيك شيئاً من العلف". وهذا يضعنا في قفص ويجعل سقف طموحنا هو الساعة التي يأتي فيها العلف من المؤسسة. هذا ليس مقبولاً علينا كشعب وقد يكون مقبولاً على حظائر أغنام أو أقنان دجاج ولذلك كل من يدعو الى مقايضة الحقوق المدنية وبالتنازل عن الهوية الوطنية والحقوق السياسية وأنه لا بأس من ضرب غزة ولا بأس من اقتحام جنين مقابل إعطائنا بعض الحقوق المدنية هذا أمر خطير لأن حقوقنا المدنية هي حقوق نابعة من كوننا أصحاب وطن وليس من مساومة ومقايضة بهويتنا الوطنية. فلسنا مختلفين مع إسرائيل رسمياً على قليل من الكركار أو متر من الإسفلت. إنهم يلاحقوننا ويضطهدوننا ويمارسون العنصرية ضدنا من خلال فهمهم الذي ظهر بشكل واضح في قانون القومية ومن خلال ممارستهم بأننا جزء من الشعب الفلسطيني. هم يريدونها دولة  يهودية ويرون في وجودنا أمراً زائداً عن الحاجة في عقليتهم. لذلك التطوع لعقلية القن أ و عقلية الحظيرة أمر في غاية الخطورة.

 

الصنارة: بعد "لجنة أور"  لم تتم معاقبة أحد. هل من جدوى من لجان التحقيق عندما يتعلق الأمر بضحايا عرب لبطش أجهزة الأمن بهم؟

بركة: واضح أنّه في ما يتعلق بلجنة أور لم يتم معاقبة أحد وواضح أن قرار عدم ملاحقة المتورطين بقتل أبنائنا وشهدائنا في هبة القدس والأقصى هو قرار مخابراتي. فحتى الآن عندما يقولون يجب إدخال الشابات, فالشابات هو الذي قرّر الاّ تجري محاكمة أي من المتورطين في قتل أبنائنا من جنود وقيادات ورجال شرطة. لكن باعتقادي المطالبة في حينه بإقامة لجنة تحقيق كانت صحيحة لأنها كانت منصة مهمة بالنسبة لنا أن نطرح روايتنا في وضع يجري فيه التعتيم المطلق على روايتنا أمام المجتمع الإسرائيلي والمجتمع الدولي وأعتقد أن الشهادات والمرافعات التي قدمناها كقيادة للمجتمع العربي في حينه كانت بمثابة لوائح اتهام للمؤسسة الإسرائيلية التي يمكن أن يجري استعمالها في أي وقت وأعتقد أن هذا مهم جداً.

 

الصنارة: ما هي الطريقة المثلى ليذوّت المجتمع اليهودي والمؤسسات الرسمية أن العنف والجريمة في المجتمع العربي خطر عليهم أيضاً؟

بركة: أذكر أنه في سنة 2011 - كان وزير للأمن الداخلي اسمه أهرونوڤيتش ويومها قلت له أنهم يتواطئون مع عصابات الإجرام فقال إنه سيطرح الموضوع في جلسة الحكومة وبعد تلك الجلسة قابلته في الكنيست وقال "إنني قلت إنّ هذه العصابات ستتحول الى ظاهرة أمنية عندها قال نتنياهو رئيس الحكومة آنذاك هبّ وقال: لن نسمح بذلك.

 

الصنارة: وماذا يعني ذلك؟

بركة: هذا يعني أنه طالما يقتل العرب بعضهم بعضاًَ فهذا لا يهم ولكن عندما أخبره بأن القضية قد تأخذ أبعاداً أمنية في المستقبل ثارت ثائرته لاحقاً أصبح يبدي في الكنيست استعداداً للحديث عن الموضوع وطبعاً كان كله بكلاماً فارغاً, وفي عام 2012 عقد النائب أحمد الطيبي جلسة حول قضية الجريمة شارك بها نتنياهو الذي أطلق وعوداً كثيرة في هذا الموضوع, ولكن حتى اليوم ثبت أنّ كل ما كان مجرد وعود فارغة. أما اذا يجب أن نقول لهم بأن تنمية الإجرام في الطيبة لن تتوقف عند حدود الطيبة, فهذا صحيح. وإن قضية الإجرام لن تتوقف عند حدود الناصرة ولن تنتقل الى "نوف هچليل", هذا أيضاً صحيح, لكن باعتقادي, الحديث مع المجتمع اليهودي يجب أن يكون حديثاً مدنياً وليس حديثاً أمنياً..

 

الصنارة: بمعنى؟

بركة: بمعنى أنه على كل إنسان ومواطن في هذه الدولة ولا سيما اليهود, عليه أن يعلم أنّ الأمن المدني والأمن الشخصي لا يتجزّأ, ربما من الضرورة أن نقوم بنشاطات تحمل رسائل للمجتمع اليهودي. فعندما قلت في البداية أننا بصدد تنظيم مسيرة سيارات في شارع 6 وفي أيالون, فهذه رسالة للمجتمع اليهودي نقول لهم فيها إذا لا نستطيع  نحن العيش بأمان عليكم أن تشعروا أنكم أيضاً لستم بأمان وفي مظاهرات سابقة, في شارع لم يبقى أحد الاّ وتحدث في الموضوع وأعتقد أن هذا الموضوع يجب أن يحظى, وهو كذلك الى حدّ ما, بدعم الكثيرين من مواطني إسرائيل الذين لا يريدون مثل هذه الظواهر كما هم قلقون على أنفسهم. إن موضوع مخاطبة المجتمع اليهودي مهم ولكن تبقى القضية الأساس هي: هل ستتخذ الحكومة قراراً واضحاً بتكليف الشرطة بمهمة واحدة: اجتثاث عصابات الإجرام, ان لا تقوم بعملية إسقاط سياسي لشبابنا ليدخلوا الى سلك الشرطة ولا تخصيص ميزانيات لإقامة مراكز شرطة, فقد أقامت مراكز شرطة في مجد الكروم وأم الفحم وكفركنا ولكن هذه المراكز لم تُحدث أي تغيير. لذلك السؤال هو هل يوجد قرار سياسي أم لا....

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة