اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

إصابة أكثر من 1600 من كبار السن في حوادث الطرق في منطقة المدن كل عام

أصيب أكثر من 16 ألف من كبار السن من الفئة العمرية (65+) في حوادث الطرق في منطقة المدن في السنوات العشر الماضية (2011-2020), ويصاب 1600 من كبار السن كل عام, وفقًا للبيانات الصادرة عن جمعية أور ياروك واستنادًا إلى البيانات الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية. في عام 2020 أصيب 1,446 من كبار السن الذين يبلغون من العمر 65 عامًا وما فوق في حوادث طرق بالمدن والبلدات, قُتل منهم 47 مسنًا. يتم نشر البيانات بمناسبة فعاليات الشهر الأول المشار إليها في أكتوبر

يشير فحص البيانات في المجتمع العربي أنه في عام 2020 أصيب 194 شخصًا مسنًا من الفئة العمرية (65+) من المجتمع العربي في حوادث طرق, قُتل منهم سبعة أشخاص وإصابة 38 شخصاً بجروح خطيرة. في العقد الماضي أصيب 2,076 من كبار السن من المجتمع العربي في حوادث طرق حيث قتل منهم 94 شخصاً وإصابة 349 شخصاً بجروح خطيرة. في كل عام يُقتل ما معدله تسعة مسنين من المجتمع العربي في حوادث الطرق, وإصابة 207 أشخاص بجروح.

من خلال نظرة على قائمة المدن التي أصيب فيها أكبر عدد من كبار السن في حوادث الطرق يكشف عن إصابة أكبر عدد من كبار السن في تل أبيب - يافا في العقد الماضي, 52٪ أعلى مما كانت عليه في القدس. وأصيب أكثر من 2,200 مسن بجروح في تل أبيب. وتأتي القدس في المرتبة الثانية من حيث عدد المسنين المصابين في حوادث الطرق, حيث أصيب في مناطقها 1,474 من كبار السن بجروح خلال العقد الماضي.

كما تشير البيانات أيضًا أنه في العقد الماضي لقي 463 شخصًا من كبار السن مصرعهم في حوادث الطرق في المدن والبلدات, في المتوسط يُقتل حوالي 46 شخصًا مسنًا كل عام - يُقتل شخص مسن تقريبًا كل أسبوع في المتوسط.

وبحسب البيانات الصادرة عن الجمعية, أصيب في عام 2020 قرابة 2000 مسن في حوادث طرق في مختلف أنحاء البلاد, أسفر عن مقتل 70 شخصاً مسناً منهم بالإضافة الى إصابة 382 شخصاً مسنّاً منهم بجروح خطيرة.

إيريز كيتا, مدير عام جمعية أور ياروكتقع على عاتق الدولة مسؤولية حماية مواطنيها المسنين وحمايتهم وضمان مساعدتهم على العودة إلى منازلهم بأمان. من غير المعقول ألا ينجو الأشخاص الذين أسسوا الدولة ونجوا من الحروب من الحرب على الطريق. يجب على الدولة أن تبدأ في اعتبار السكان من كبار السن والعناية بهم ووضع أمنهم وسلامتهم في المقام الأول من خلال ملاءمة البنية التحتية لاحتياجاتهم. يجب تركيب المطبات الصناعية في المناطق التي يوجد بها كثافة عالية من كبار السن مثل دور رعاية المسنين ومراكز الرعاية النهارية لكبار السن, وطلاء المعابر وإطالة مدة الضوء الأخضر عند إشارة المرور. يجب أن تتعاون وزارة المواصلات والأمان على الطرق والسلطات المحلية في تحسين البنية التحتية في بيئة حيث يتركّز فيها كبار السن وتقليل إصاباتهم العالية في حوادث الطرق. فقط من خلال تضافر القوى والجهود يمكننا منع القتيل القادم ".

كبار السن هم من السكان المعرضون بشدة للإصابة في حوادث الطرق. يمكن أن تكون إصابة السيارة, حتى ولو كانت بسيطة, فهي مميتة بالنسبة له, على عكس إصابة الشاب القادر على التعافي والشفاء. مع تقدمهم في السن, تتراجع مهاراتهم الجسدية والمعرفية. تنخفض كثافة العظام وتنكسر بسهولة أكبر, وتضعف الرؤية والسمع وتجعل من الصعب عليهم الحذر من المخاطر, كما تطول أوقات رد فعلهم, وتضعف قوة العضلات ويصبح توزيع الانتباه صعبًا.

الواقع يتطلب من وزارة المواصلات والأمان على الطرق إيجاد حلول فعالة لتقليل الإصابات بين كبار السن. يجب ملاءمة البنية التحتية للطرق مع وجود كبار السن, مع مراعاة احتياجاتهم الخاصة. من خلال بعض الإجراءات البسيطة يمكن إنقاذ العديد من الأرواح:

  •  تقييد سرعة المركبات في المناطق التي يتواجد فيها العديد من كبار السن من خلال تركيب المطبات الصناعية التي تقلل من حوادث الطرق بنسبة 40٪ في الأماكن التي تتواجد فيها.
  •  تمديد مدة الضوء الأخضر عند إشارة المرور: في المناطق التي يوجد بها عدد كبير من كبار السن, يجب تمديد مدة الضوء الأخضر عند إشارة المرور للسماح لهم بعبور الطريق بأمان.
  •  معالجة مخاطر السلامة: التركيز على التعامل مع المخاطر مثل الحفر المفتوحة في الأرصفة, وخفض الأرصفة عند المنحدرات إلى معابر المشاة, وتحسين الرؤية من خلال إبرار معابر المشاة وما شابه ذلك.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة