اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

هل فقد منتخب فرنسا بطل العالم سحره؟

بعد خمس مباريات رسمية توالياً لم يتذوق فيها طعم الانتصار، لم يعد المنتخب الفرنسي بطل كأس العالم الأخيرة في روسيا عام 2018 بعبعاً للمنتخبات الأخرى.
بدا خط الدفاع مهتزاً ولم تعد النجاعة الهجومية موجودة، كما لم تؤد التغييرات التكتيكية التي اعتمدها المدرب ديدييه ديشان إلى إحداث تغييرات جذرية وتحسين النتائج في الفترة الأخيرة، لدرجة بأن منتخب الديوك لم يفز بأي مباراة منذ أن تغلب على ألمانيا 1-0 في دور المجموعات من كأس أوروبا الأخيرة، تلا ذلك ثلاثة تعادلات في البطولة القارية بينها الخروج على يد سويسرا بركلات الترجيح في الدور ثمن النهائي منها، ثم تعادلين في التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.


يبدو أن الوقت الذي كانت فيه المنتخبات الأخرى تخشى مواجهة كتيبة ديشان قد ولى وهذا ما يلخصه قائد الفريق وحارسه هوغو لوريس بقوله "لقد مرت نشوة كأس العالم 2018 حيث شعرنا أنه في أي وقت يمكننا ترجيح النتيجة لصالحنا. كنا في موجة نجاح رائعة لكنها انحسرت قليلاً في الآونة الأخيرة.

وبعد خوضه خمس مباريات دون أن تهتز شباكه هدف قبل بداية كأس اوروبا 2020، تلقى منتخب فرنسا الهدف الأول في المواجهات الخمس التالية بما في ذلك لقاء السبت ضد أوكرانيا في كييف (1-1).

إذا كان لا بد من إيجاد أعذار لاهتزاز الدفاع، يمكن الاشارة إلى أن بريسنل كيمبيبي مدافع باريس سان جيرمان كان الوحيد في هذا الخط الذي شارك في مونديال روسيا 2018، في حين قرر ديشان اراحة قلب دفاع مانشستر يونايتد الانكليزي رافايل فاران خلال هذه المباراة.

جاء الهدف الأوكراني بعد سلسلة من الفرص المهدرة للمنتخب الفرنسي في الشوط الأول أبرزها انفراد لمهاجم مانشستر يونايتد انطوني مارسيال بالحارس الاوكراني. واعترف ديشان بعقم فريقه خلال المباراة بقوله "من الأفضل امتلاك الكرة ولكن هذا ليس كل شي، فالسيطرة لا تؤدي الى شيء اذا ما رافقتها القتالية الهجومية والدفاعية".

وكان لسان حال لوريس مماثلاً بقوله "افتقدنا إلى القتالية والانضباط في الشوط الأول في مواجهة تكتل أوكراني دفاعي صلب. ثمة متطلبات عالية المعايير ويجب أن نلبيها".

اخفاق تكتيكي

بات المنتخب بطل العالم قبل 3 سنوات يواجه صعوبات في اختراق الدفاعات المتأخرة وبات يعمل على رد الفعل ليس إلا عندما تهتز شباكه.

كان ديشان بنى فريقاً صعب المراس خلال مونديال روسيا 2018 مع خطة لعبة دقيقة تم استيعابها من قبل المجموعة. بيد أنه قام بتعديلات تكتيكية كثيرة منذ ذلك الحين ليستخرج الأفضل من لاعبيه بيد أن هذه التغييرات لم تأت بثمارها.

سيظل اعتماد طريقة لعب مع ثلاثة مدافعين بدلاً من اربعة ضد سويسرا في كأس أوروبا، أحد أكثر الإخفاقات التكتيكية المدوية في عهد ديشان على الرغم من ان فريقه تقدم بالنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 75 قبل ان يسجل السويسريون هدفين في الدقائق الاخيرة ويجروا المباراة الى وقت اضافي ثم حسموا الامور بركلات الترجيح. خطأ تكتيكي آخر ارتدى سلبا على المنتخب كان العناد في اشراك قلب الدفاع جول كونده في مركز الظهير الايمن الأربعاء الماضي ضد البوسنة (1-1). وما زيد الطين بلة طرد كونده خلال المباراة.

وفي غياب كيليان مبابي المصاب، لم يتم اغتنام فرصة تحسين التفاهم بين كريم بنزيمة وأنطوان غريزمان، لأن ديشان ارتأى إشراك مارسيال على حساب الأول ومع انه سجل هدف التعادل فان اداءه لم يكن مقنعاً.

اما النقطة الإيجابية في التشكيلة الفرنسية، فكان البلاء الحسن للاعبين خاضا معسكرهما الأول مع المنتخب الفرنسي وهما لاعب وسط موناكو اوريليان تشواميني (21 عاماً) والجناح موسى ديابي (22 عاماً) من باير ليفركوزن الألماني.


>>> للمزيد من رياضة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة