اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

هل سينتهي نظام العمل لثماني ساعات بعد الجائحة؟

لا بدّ أن كلّ عامل(ة) بدوام كامل سأل(ت) عن أصل نظام العمل المُحدّد بثماني ساعات، والمتبع في الوظائف والأعمال؟
لموظف المنتج لايعمل أكثر من 3 ساعات

• قرّر المؤتمر العام لـ"منظّمة العمل الدوليّة"، والذي انعقد في واشنطن في 29 أكتوبر 1919 م. بناء علي دعوة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكيّة، اعتماد بعض المقترحات المتعلّقة بتطبيق مبدأ تحديد ساعات العمل بثماني ساعات يوميًّا أو بثمان وأربعين ساعة أسبوعيًّا (في الصناعة). كما قرّر أن تأخذ هذه المقترحات شكل اتفاقية دولية، لتصدقها الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية وفقًا لأحكام دستور المنظمة، مع تعيين تاريخ بدء النفاذ بـ13 يونيو 1921م.

• سنّ هنري فورد، مؤسّس شركة فورد لصناعة السيّارات، والذي كان متأثرًا بالنقابات العمالية، قانونًا في عام 1926م، فرضه على بعض موظفيه، ينص على العمل لثماني ساعات. وبسبب مكانة فورد آنذاك، حفّزت الخطوة نقاشًا وطنيًّا، وذلك لأنّ العديد من الأمريكيين الذين يعملون في المجالات التصنيعية، كانوا يعملون لمدة 10 إلى 12 ساعة قبل قرار فورد. لذا، فقد أقرّ يوم العمل المكون من ثماني ساعات من أجل حماية العمال الذين شغلوا وظائف أتت بها الثورة الصناعية آنذاك.
• في دراسة مسحيّة تناولت نحو ألفي موظّف في بريطانيا عام 2016م، ورد أنّ الموظف المنتج لا يعمل لأكثر من 3 ساعات، فيما يقضي الساعات الباقية من الدوام في تصفّح الشبكة العنكبوتيّة وتفقد "الموبايل" وتحضير الوجبات أو مناقشة أمور غير متعلقة بالعمل مع الزملاء...


مطالبات عالميّة
يرى مختصّصون أنّ التكنولوجيا والعولمة والاستعانة بالمصادر الخارجيّة، كلّها عوامل جعلت العديد من الوظائف الصناعية التي سنّ القانون من أجلها لم تعد موجودة، ما يحثّ على السؤال الآتي: هل ينبغي على الشركات اليوم أن تُعيد النظر في تصميم قانون آخر يتعلق بساعات العمل وفق المتغيّرات الحديثة؟
بعد مرور أكثر من مئة عام على قرار فورد، يرى عدد متزايد من الموظفين والناشطين أنّ الثماني ساعات لم تعد ذات جدوى، فعلى ثورة الذكاء الاصطناعي أن تسهّل حياة البشر. ورعت هذه المطالبة مجموعة من الشركات الجريئة في العالم الغربي، والجمعيات والاتحادات العمّالية، إذ أنَ المغزى من العمل في عصرنا الحالي هو الإنتاجيّة، فكل موظف لديه مجموعة من المسؤوليات والواجبات التي ينبغي عليه أن يؤديها، فإذا أتمّها، لماذا ينبغي عليه الانتظار حتى قضاء الثماني ساعات؟

 

 


>>> للمزيد من حول العالم اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة