اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

ايمن عودة ل "الصنارة": أدعو كل مركّبات المشتركة الى الإلتزام بالبرنامج السياسي والتنظيمي ومن يسعى الى تفكيك الوحدة شعبنا سيعاقبه

محمد عوّاد
بعد انسحاب الدكتور منصور عباس وممثلي القائمة العربية الموحدة - الحركة الإسلامية من الاجتماع الثالث الذي جمع مركبات القائمة المشتركة الأربعة وبعد البيان الذي أصدرته المشتركة بإسم مركباتها الثلاثة (الجبهة والتجمع والعربية للتغيير) وجاء فيه أنّ " الشق الجنوبي للحركة الإسلامية انشق عن القائمة المشتركة, و تلاه بيان "الموحدة - الإسلامية" الذي يشير بشكل واضح الى أنهم ينفصلون عن المشتركة, يظهر أنّ الانشقاق أو الانقسام في المشتركة حاصل لا محال.
حول ما يحصل في القائمة المشتركة وحول التركيبة التي ستتقدم بها الى لجنة الانتخابات بعد أسبوع, أجرينا هذا اللقاء مع المحامي أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة:
الصنارة: هل نحن أمام انقسام في القائمة المشتركة أم أمام انشقاق أحد مركباتها الأربعة, أي الحركة الإسلامية؟
عودة: هذا من نوع الأمور التي يبقى السؤال بها مفتوحاً حتى اللحظة الأخيرة. الأمر الأساسي هو ماذا نريد نحن. إننا نريد قائمة مشتركة دون استثناء لأحد, مع الإلتزام بالبرنامج السياسي والتنظيمي الذي وقّعنا عليه قبل سنة. لا توجد لنا شروط ابداً، المهم هو الالتزام بالبرنامج السياسي والتنظيمي. الآن واضح أنّ هناك مطالب إضافية من الحركة الإسلامية التي لا نقبلها, لأنّ الذي يجب أن يتراجع عن نهجه في الأشهر الأخيرة بالطبع ليس نحن ولكن نقول بوضوح تام إنه لا نيّة لنا بمطالبة أحد لا بالاعتذار ولا بالتراجع العلني ولكن على الأقل أن نعود الى البرنامج السياسي والتنظيمي الذي اتفقنا عليه وحزنا به على 15 مقعداً . هذا ما نريد وهذا بصلب مصلحة شعبنا. الفرقة ستكون مضرّة بينما الوحدة الوطنية هي المصلحة الحقيقية للناس.

الصنارة: هل تواصل د. منصور عباس مع نتنياهو وتنسيقه معه هو محور الخلاف أم قضية التصويت على قانون التحويل القسري للمثليين, التي يروّجها د. عباس ؟
عودة: نحن لسنا ضد أن يجتمع أي عضو كنيست مع رئيس الحكومة أو مع الوزراء, بالعكس فهذا جزء من الواجب, المشكلة هي بعقلية المقايضة التي تقول: "أنا أتغيّب عن جلسة الكنيست مقابل أن أحصل على شيء ما", أو التي تقول "أنا ممكن أن أدعم القانون الفرنسي, أي منح الحصانة لنتنياهو أمام القضايا مقابل أمور عينية هنا وهناك "". أي استمرار حكم نتنياهو بكل ما يمثل مقابل أمور معينة. نحن ضد هذا الأمر مبدئيا. المشكلة الأكبر هي أنّه على المستوى العملي هذا الأمر غير مُجدٍ ويمكن القول عن هذا إنّ نتنياهو ربح بالنتيجة 5 مقابل صفر, أي أننا هبطنا من 15عضواً الى عشرة أعضاء باستطلاعات الرأي مقابل صفر انجازات من بنيامين نتنياهو, لأن نتنياهو كاذب مبدئيا وإديولوجيا ضدنا وأيضا كاذب على المستوى الشخصي ، وأيضا لأن ّ منصور عباس لم يحصل على أي نتيجة على الإطلاق من العلاقة مع نتنياهو, حتى ما حقّقناه مثل تجميد قانون كامينتس أو تمديد مخطط 922 لسنة إضافية أي إضافة 3 ملياردات إضافة للسلطات المحلية العربية حققنا ذلك عن طريق الوزيرين نيسانكورن ميراڤ كوهين من كاحول لاڤان, وصفر من نتننياهو ووزراء الليكود.

الصنارة: وماذا عن موضوع المثليين؟
عودة: بالنسبة لهذا الموضوع, فللحقيقة لا أسمع مثل هذا الكلام إلاّ من الحركة الإسلامية. فنحن في الجبهة لا نتحدث عن هذا الموضوع أبداً, بل هم الذين يتحدثون عنه. في السنة الأخيرة تم طرح 20 اقتراح قانون بموضوع المثليين ولم نصوّت على أي قانون منها سوى قبل نحو سنة على قانون التحويل القسري الذي هو مثل عمليات إخراج الجن وأساليب بدائية مثل الكوابل وغيرها من الأمور التي يرفضها الطب الحديث كلياً لأنها تؤدي الى الاكتئاب والى الانتحار وموقف رابطة علماء النفس واضح من هذا الموضوع. لقد صوتنا في القراءة التمهيدية ضد التعديل وتم قبر هذا القانون حيث لم يتم طرحه للقراءات الثانية والثالثة. كذلك لم نشارك في القوانين الأخرى بالتصويت، لذلك من يتحدث عن هذا الموضوع ليلاً نهاراً هم فقط قادة الحركة الإسلامية وأعتقد أن هذا الأمر مؤسف لأنه واضح أنّ كل الناس أدركوا أنّ هناك اصطناعا لقضية من أجل التغطية على نهج المقايضة السياسية الذي نرفضه.

الصنارة: الدكتور منصور عباس يسميهم باللغة العربية "الشواذ" بينما يسميهم باللغة العبرية "المثليين" ويعلن أنه مع أن يحافظ كل شخص على الهوية الجنسية التي اختارها؟
عودة: لقد سمعنا الأخ منصور عباس عندما تحدث باللغة العبرية وقال إنه ضد التحوّل القسري للمثليين. أي أنه أصبح موقفه باللغة العبرية مثل موقفنا تماماً بينما يتحدث باللغة العربية بلغة أخرى . في هذا السياق أقول إنّ شعبنا يعاني من التمييز والعنف والجريمة وهدم البيوت والوضع الاقتصادي الصعب ومن الكورونا, ومن العبثية أن يكون هذا الموضوع هو الأكثر مركزية لدى الحركة الإسلامية ،هذا غير مقبول.

الصنارة: ماذا يعني تنصل الحركة العربية للتغيير من البيان الذي أصدرته المشتركة بإسم المركبات الثلاثة؟
عودة: نحن على اتصال وثيقمع الإخوة من العربية للتغيير وأستطيع أن أقول إنّ العربية للتغيير والتجمع والجبهة على اتفاق بخصوص الخطوط العريضة وفي ذات الوقت, العربية للتغيير تريد أن تكون بمسافة معينة يتيح لها التواصل مع الجميع وهذا من شأنهم. أنا أحترم هذا الأمر ولكن أقدّر الأمر الجوهري أنّنا علاقتنا نحن الثلاثة على قدر كبير من الاتفاق.

الصنارة: ماذا تقول للمواطنين العرب إزاء النقاشات الدائرة في ظل هذه الأجواء؟
عودة: أريد أن أهيب بناشطي الأحزاب بالأساس, أدعوكم الى الابتعاد عن التراشق فإنه لا يفيد أحدا . اضغطوا على قياداتكم من أجل إقامة القائمة المشتركة. جميعنا سنشعر بالخسارة الفادحة في حال فَكّت القائمة المشتركة فقد حققت إنجازا غير مسبوق بحصولها على 15 مقعداً ومنعت نتنياهو من تشكيل حكومة يمين مستمرة وفرضت مكانتنا وشرعيتنا على العمل السياسي في إسرائيل وحقّقت إنجازات مدنية عينية. واجبنا أن نواصل بذات النهج الوطني الذي ميّز برنامجنا وتوجههنا, أنتهز هذه الفرصة وأقول للإخوة أعضاء الحركة الإسلامية عبر صحيفة الصنارة: ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا. ما يحدث الآن هو أمر مؤسف للغاية. دعونا نذهب الى البرنامج السياسي والتنظيمي الذي وقّعنا عليه والذي منحنا المواطنون العرب على أساسه 15 مقعداً. دعونا نذهب معاً من أجل ن نكون قوة كبيرة كما يستحق شعبنا.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة