اخر الاخبار
تابعونا

الناصرة - وفاة زاهي جمال ابو حنا

تاريخ النشر: 2021-03-01 11:14:56
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمته قرابة 500 هدفًا على كافة الجبهات خلال العام الجاري

أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، اليوم الخميس، أن قواته هاجمت منذ مطلع العام 2020 قرابة 500 هدف على كافة الجبهات، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال هذه الفترة "العديد من العمليات السرية".

واعتبر كوخافي في بيان صدر عنه، لخص من خلاله الأنشطة العسكرية الإسرائيلية خلال العام 2020، أن التموضع العسكري الإيراني في سوريا "يشهد تباطؤا واضحا نتيجة استمرار نشاط جيش الدفاع، الا أن الطريق أمامنا لا زالت قائمة لاستكمال الأهداف في هذه الجبهة".

وفي حديثه عن الهجمات السيبرانية، قال كوخافي: "المجال القتالي المهم والذي شهد تغيرًا ملحوظًا هذا العام، هو مجال السايبر مع تنفيذ العديد من العمليات الهجومية فيه".
واعتبر رئيس هيئة الأركان أن "الجيش الإسرائيلي يلخص 2020 بأنها سنة عسكرية عملياتية ناجحة على صعيد حماية الحدود وتعزيز الدفاع عنها وإحباط كل محاولة الاختراق على الجبهتين الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى إحباط العمليات التخريبية في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) التي سجلت انخفاضًا ملحوظًا في عدد الأحداث والقتلى".

وأضاف أن هذا العام "شهد تطورًا كبيرًا في قدرة الاعتراض الصاروخي وتوسيع دائرة نظام القبة الحديدية، ليسجل مجال السايبر ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الأنشطة العسكرية على الصعيدين الهجومي والدفاعي".

وفي إطار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية التي تندرج ضمن ما يُسمى بـ "المعركة ما بين الحروب"، قال كوخافي إنها "شهدت ارتفاعًا في وتيرة العمليات ونوعيتها، وزيادة في عدد النشاطات بالنيران، وتوسع نطاق الأنشطة السرية. وبناء على ذلك، يشهد التموضع الإيراني في سوريا حالة تباطؤ على مدى العامين المنصرمين، نتيجة نشاطات قوات جيش الدفاع ضد الإيرانيين والمضيف السوري على حد سواء، وكجزء من ذلك، انخفض عدد النشطاء الإيرانيين في سوريا والميليشيات التابعة لها بشكل واضح، فقد تم إخلاء قواعد ومعسكرات ومقرات ايرانية من منطقة دمشق كجزء من حملة لإبعادها الى شمال شرق سوريا. إضافة إلى ذلك، محاور نقل الأسلحة من إيران لسوريا تضاءلت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة".

وأكد البيان أن هذا العام أيضًا "شهد تعاونًا وثيقًا مع الجيوش الأجنبية، شملت تدريبات وتبادل الخبرات العسكرية، مع التركيز على الشريك الأمريكي حيث تم تعزيز نشاطات متعددة طالت مجالات عدة، عملياتية وتكنولوجية".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة