اخر الاخبار
تابعونا

460 إصابة نشطة بكورونا في الناصرة

تاريخ النشر: 2020-11-27 16:17:27
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الانقسام بين الشرق والغرب.. الرابحون والخاسرون اقتصاديا بسبب كوفيد-19

يعتقد المدير الإداري لفرع شركة "تيكنكا" الإيطالية للملابس الرياضية في الصين ريميجيو برونيلي أن كوفيد-19 أصبح مجرّد ذكرى سيئة، بعد أن عادت الحياة في بكين إلى طبيعتها.

ويقول برونيلي إن الفرق بين أوروبا والصين واضح؛ إذ "لا تزال حالة عدم اليقين منتشرة في القارة القديمة (أوروبا)، ونتوقع أن تتواصل لمدة 6 أو 12 شهرا أخرى على الأقل. في المقابل، هناك إحساس بالثقة في آسيا، خاصة في الصين".

في هذا التقرير -الذي نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" (financial times) البريطانية، قال الكتّاب روبن هاردينغ وبين هال ودافيد جيجليون إن تعليقات برونيلي تكشف عن أن اختلاف مناهج السيطرة على فيروس كوفيد-19 أدى إلى نتائج متباينة؛ حيث إن الصين وتايوان واقتصادات آسيا والمحيط الهادي الأخرى في طريقها إلى تحقيق نمو اقتصادي خلال 2020، وذلك حتى في الوقت الذي تعاني فيه البلدان التي تفشى فيها الفيروس من مشاكل حادة.

تسلط تعليقات برونيلي أيضا الضوء على سؤال مهم لعام 2021: هل يمكن لمنطقة شرق آسيا، التي تعتمد في العادة على عملاء من أوروبا وأميركا الشمالية لتغذية نموها؛ أن تصبح بدل ذلك مصدر طلب لبقية الاقتصاد العالمي؟

أوروبا تفقد زخمها
يقول تقرير الصحيفة البريطانية إنه خلال الربع الثالث من هذا العام شهدت أوروبا انتعاشا قويا، إلا أن تعافيها بدأ يفقد زخمه مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا مرة أخرى في جميع أنحاء القارة. ورغم أن العواصم الأوروبية مترددة بشأن إعادة فرض عمليات الإغلاق الوطنية التي سبق أن لجأت إليها في مارس/آذار الماضي، فإنها تعمل على فرض قيود على الضيافة والترفيه والسفر.

وتنقل الصحيفة عن الخبيرة الاقتصادية الأوروبية في مؤسّسة "كابيتال إيكونوميكس" (Capital Economics) ميلاني ديبونو قولها "ترفض أي حكومة العودة إلى الوضع الذي كانت عليه في مارس/آذار الماضي، نظرا للتأثير الذي خلّفه ذلك على الاقتصاد. لكن مهما كان نوع القيود فإن رفعها سيستغرق وقتا طويلا، وذلك لمنع انتشار الفيروس مرة أخرى".

وعلى النقيض من ذلك -كما تضيف الصحيفة- نجحت دول في منطقة آسيا والمحيط الهادي -بما في ذلك نيوزيلندا وفيتنام وكذلك تايوان وكوريا الجنوبية والصين- في احتواء الفيروس قدر الإمكان، ثم واصلت اتباع قيود أكثر صرامة لمنع ظهوره مجددا. وبينما كانت دول أوروبا تتمتع بعطلة الصيف، استمرت الدول الآسيوية في تعليق الرحلات الدولية، حسب الصحيفة.

نجاح آسيوي
أغلقت تايوان حدودها في وقت مبكر مع متابعة مخالطي المرضى وفرض الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي للقضاء على بعض بؤر العدوى الأولية.

وكانت كوريا الجنوبية أبطأ في وقف حركة السفر، لكن التحاليل الجماعية ومتابعة مخالطي المرضى تُبقي الحالات الجديدة في حدود أقل من 100 حالة في اليوم، وبالتالي لم يحتج أي من البلدين إلى فرض عمليّات الإغلاق.


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة