اخر الاخبار
تابعونا

رهط : وفاة رضيعة نتيجة موت سريري

تاريخ النشر: 2020-10-24 21:30:14

حريق كبير بين بلدة كفركنا ونوف هجليل

تاريخ النشر: 2020-10-24 21:26:27
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال ل"الصنارة":مظاهر الغضب والاحتجاج ضد الحكومة سببها فقدان الثقة في تصرفاتها وقراراتها

الكراهية والحقد وعدم قبول الآخر آفة أقسى من الكورونا*ما يحدث مع الكورونا هو أفضل تعبير عن انعدام الرؤية الواضحة والعمل المدروس وعدم وضع الخطط طويلة المدى * الحكومة لم تستعد لمواجهة الكورونا وابعادها الاقتصادية فالخطط الاقتصادية الأربع التي عرضها رئيس الحكومة كانت مجرد حبر على ورق* المظاهرات الأخيرة جاءت لتؤكد ان الأوضاع الاقتصادية الخطيرة اصابت الجميع دون استثناء* المستوطنون والحريديم واليمين العلماني والمتدين والشرقيون مؤيدو نتنياهو يكرهون الجهاز القضائي ويتمنون هدمه وتقويضه* الضم ما زال بانتظار موافقة أميركية لن تأتي قبل الانتخابات الرئاسية هناك* مطالبة سناتورات من الحزب الديمقراطي بعدم استخدام اسرائيل لأموال الدعم الامريكي لتنفيذ الضم هي تحذير واضح للغاية* المفاوضات مع "حماس" حول صفقة تبادل تضعف السلطة الفلسطينية وتجعلها حاضرا غائبا* العنصرية كما تجلت في شريط الفيديو "من يريد إطعام بدوي" هي أبشع واخطر أنواع الكراهية* تجارب التاريخ تحتم على اليهود عدم ممارسة العنصرية لكن الواقع يختلف*

قضايا عديدة ومتنوعة احتلت العناوين وأشعلت وسائل الاعلام والسياسيين محلياً واقليمياً ودولياً يجمعها قاسم مشترك واحد وهو الاستمرارية أي انها ليست قضايا آنية تبدأ وتنتهي بل انها باقية معنا تشهد بين الفينة والأخرى مداً او جزراً لكنها تبقى ماثلة امامنا ومنها قضية الكورونا ،محلياً وعالمياً على حد سواء، والمواجهة المحلية المتواصلة والمتزايدة بين الجهاز القضائي بكافة مركباته وحكومة اليمين والأحزاب المتدينة ومظاهر العنصرية في البلاد والعالم والصراع الاقتصادي- السياسي بين الصين ودول في العالم منها الولايات المتحدة وكندا وغيرهما إضافة الى احتمال التوصل الى صفقة لتبادل الاسرى بين إسرائيل وحركة "حماس" وما ستقرره محكمة الجنايات الدولية بما يخص التحقيق في إمكانية ارتكابهما جرائم حرب وقضايا أخرى.
حول هذه المواضيع أجرينا اللقاء التالي مع المحامي زكي كمال:

"الصنارة": الكورونا باقية معنا لعام على الأقل كما يبدو، لكن جوانبها وابعادها الاقتصادية هي التي احتلت العناوين هذا الأسبوع؟
المحامي زكي كمال: هذا توصيف صحيح للواقع وتصوير صادق لما يحدث على ارض الواقع لكن لا يمكن الحديث عن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة بشكل متواصل في البلاد، وهي نتائج كانت متوقعة لفيروس الكورونا، كما لا يمكن الحديث عن الاحتجاجات التي تلتها دون الخوض في المسببات التي أدت اليها، خاصة وانه كان بالإمكان منع بعض هذه التأثيرات او التخفيف من حدتها ومدتها.
ما حدث سواء كان على الصعيد الطبي او الاقتصادي او الاجتماعي في البلاد وخاصة البلبلة التي رافقت سبل وطرق مواجهة هذه الآفة منذ ايامها الأولى وتعاظمت في الفترة الاخيرة التي يحلو للبعض تسميتها " الموجة الثانية" من انتشار فيروس الكورونا وهي ليست كذلك، هو أفضل تعبير عن انعدام الرؤية الواضحة والعمل المدروس واستخلاص العبر ووضع الخطط والخطط البديلة طويلة المدى وليس المؤقتة واشراك كافة الاجهزة والاطر ذات العلاقة لضمان النجاح التام والكامل.
النتائج التي تحققت في الأشهر الأولى من انتشار الكورونا والتي انتهت الى اعداد منخفضة من الضحايا لم تكن، كما اتضح ، نتيجة لعمل مدروس ودؤوب يعتمد خططاً آنية ومستقبلية تأخذ بالحسبان كافة المتغيرات بل اتضح انها كانت ضربة حظ لا اكثر استخدمت الحكومة فيها وسيلة واحدة وهي " التباعد الاجتماعي والحجر" إضافة الى فرض القيود والتقييدات على المواطنين.

"الصنارة": ولكن ذلك تكلل بنجاح نسبي..
المحامي زكي كمال: صحيح لكنه كان نجاحاً مؤقتاً حققه السكان الذين ظنوا ان الكورونا انما هي آفة زائلة او مؤقتة وان ما عليهم الا الصبر لفترة قصيرة ليتحقق النصر عليها. انتهت الأشهر الأولى بنجاح رافقته الاطراءات لكن ما ان انتهت احتفالات الانتصار حتى اتضحت الحقيقة وهي ان الحكومة لم تستعد لمواجهة الكورونا وابعادها الاقتصادية فالخطط الاقتصادية التي عرضها رئيس الحكومة وعددها اربع خطط اتضحت على انها مجرد حبر على ورق وان الوعودات والتعهدات ذهبت ادراج الرياح واختفت امام العقبات البيروقراطية وسلطة الموظفين والاستثناءات والحروف المخفية كما اتضح ان ما كان من مصاعب لم يكن النهاية بل كان البداية وان "نصيحة" رئيس الوزراء للمواطنين بأن يذهبوا للتسلية وان يستمتعوا بحياتهم كانت " نصيحة سيئة للغاية" كانت نتائجها إعادة انتشار المرض من جهة ووقف العجلة الاقتصادية مرة أخرى بعد ان تحركت جزئياً لأيام محدودة فقط، ناهيك عن انها كشفت ان "الوضوح النسبي" الذي رافق الأيام الاولى للمرض وملخصه "نتحمل قليلاً لنفرح كثيراً" كان وهماً خطيراً وان القادم أسوا وذلك على ضوء الخلافات بين الوزراء والمواقف والتقديرات الطبية والاقتصادية المتناقضة بين أصحاب القرار.
ما حصل في الأسبوعين الأخيرين من احتجاجات هو السبب ألمباشر لأمر واحد أساسي هو فقدان الشعب الثقة في تصرفات الحكومة وتوصياتها وقراراتها خاصة بعد ان اتضح للقاصي والداني انها كانت قرارات عشوائية وغير مدروسة حيث طالبت الحكومة المشغلين بإرسال مستخدميهم الى اجازات غير مدفوعة الأجر دون التفكير في افق للحل ودون ان ياخذوا بعين الاعتبار ان ذلك سيزيد من مستحقي مخصصات البطالة ما سيثقل كاهل ميزانية الدولة وان اصدار الأوامر باغلاق المرافق الاقتصادية والتجارية التي يديرها مستقلون دون ان تضمن لهم الحكومة ما يمكنهم من مواصلة حياتهم ودفع التزاماتهم المالية كان بداية أزمة اقتصادية قوامها ارتفاع نسبة البطالة الى ما فوق 20% والى تضخم العجز المالي الى نحو 170 مليار شيكل أي نحو 13% من ميزانية الدولة، إضافة الى تدني مستوى المعيشة واستفحال الفقر حتى اصبح نحو 80% من المواطنين يخشون فقدان قدرتهم على تحمل مصروفات الحياة اليومية، نسبة كبيرة للغاية منهم من المواطنين العرب الذين تزداد أوضاع الفقر والبطالة لديهم سوءًا مع مرور أيام أزمة الكورونا دون ان يكون لهم دور يذكر في الخطوات والنشاطات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد..

"الصنارة": والخطة الاقتصادية الأخيرة من الأسبوع الماضي؟
المحامي زكي كمال: وإذا كان ما سبق لا يكفي جاءت "الخطة الاقتصادية الأخيرة لرئيس الوزراء لتزيد المر حدة فقد تخللتها تعهدات ووعود بمجملها مالية لا تشمل اية حلول واضحة ولا تعالج المشاكل الاقتصادية بل انها مجرد مسكنات لأوجاع وامرا ض خطيرة.
إضافة الى ذلك فإن مظاهرة السبت الماضي في تل ابيب جاءت لتؤكد ان الأوضاع الاقتصادية الخطيرة والصعبة التي خلفتها الكورونا لم تعد حصراً على الضواحي او الطبقات المستضعفة والفقيرة كالحريديم والعرب ومواطني الضواحي في الشمال والجنوب بل انها أصابت وبشكل مباشر من يوصفون بأنهم "مواطني دولة تل ابيب" جغرافياً واقتصادياً أي الطبقة الوسطى التي تريد العيش الرغيد وسط توفر كافة مقوماتها الثقافية والترفيهية والاقتصادية وغيرها. هذه المظاهرة جاءت للاحتجاج على امرين أولهما تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وثانيهما عجز الحكومة عن مواجهة الكورونا من جهة وعجزها عن وضع خطة واضحة تشمل الحلول وليس القيود فقط، الى جانب عجز الحكومة الحالية عن الوفاء بتعهدها بانها حكومة طوارئ جاءت لمواجهة الكورونا فقط ليتضح انها تهتم بكل شيء باستثناء الكورونا ناهيك عن ان " مؤيدي نتنياهو" في حكومة الطوارئ استبسلوا في النضال حتى يحصل نتنياهو على تخفيضات واعفاءات ضريبية بقيمة مليون شيكل بينما يئن المواطن البسيط تحت عبء الفقر والبطالة وينتظر الفرج, وأن جل اهتمامها هو محاولة فرض القيود على الجهاز القضائي ومواصلة توجيه الاتهامات للمستشار القضائي وفرض القيود على القضاة وتشكيل لجان تحقيق خاصة بهم.

"الصنارة": وفي هذا السياق جاء اقتراح عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش لتشكيل لجنة تحقيق حول "تناقض مصالح قضاة المحكمة العليا وغيرها؟
المحامي زكي كمال: هناك من يكتفي بالنظر الى هذه الخطوة من المنظار السياسي الحزبي الضيق أي القول ان سموتريتش الذي لم يخف يوماً موقفه المعارض للمحاكم والجهاز القضائي وكرر الشكوى من سيطرة السلطة القضائية وتوسيع نفوذها على حساب التشريعية والتنفيذية، انما أراد احراز عدد من نقاط الفوز البرلماني وإحراج الليكود الذي قرر إبقاء حزبه "يمينا"خارج الائتلاف عبر طرح مشروع قانون يتماهى مع واحدة من الرايات التي رفعها الليكود وهي ضرورة وضع الحدود للقضاة وفرض الرقابة عليهم ومنعهم من التدخل في ما لا يعنيهم حزبياً وسياسياً لأنهم يميلون الى اليسار، لكن الحقيقة اكبر من ذلك وأخطر وهي ان هذا الاقتراح وما رافقه من جلبة وضجيج كشف حقائق عدة منها هوية الجهات التي لا تضع العدل وسلطة القانون في مقدمة سلم اهتماماتها وافضلياتها كما كشف وفرة وكثرة الجهات والهيئات السياسية ذات الوزن الحقيقي التي تريد تحطيم وهدم الجهاز القضائي والمس بسلطة القانون.
هذه الجهات تبدأ من اليهود الحريديم الذين لديهم ما يكفيهم من أسباب ليكرهوا محكمة العدل العليا والجهاز القضائي على ضوء قراراتهم بإدانة سياسيين حريديم بارزين منهم ارييه درعي مروراً بقانون تجنيد طلاب المعاهد الدينية وميزانيات تلك المعاهد ومنح المساواة للمثليين وللنساء وللأقليات من غير اليهود وفوق كل ذلك اعتراف المحاكم بالمؤسسات الخاصة باليهود المعتدلين الإصلاحيين ( רפורמים). بقالإضافة الى المتدينين الصهيونيين ومنهم سموتريتش الذي يدعو لإقامة دولة شريعة يهودية واعتبار الشريعة مصدراً للقضاء والمحاكم، ثم اليمين العلماني وممثلتهم وزيرة القضاء السابقة اييلت شكيد التي تريد "إبعاد " محكمة العدل العليا عن الأراضي المحتلة لتخلو الساحة للمستوطنين ليفعلوا ما يحلو لهم، ثم الطوائف الشرقية ذات المواقف اليمينة الذين يتم تحديد خطاهم وردود افعالهم من قبل بنيامين نتنياهو ونجله يائير والذين يكثرون الحديث عن ان الجهاز القضائي هو احد اللاعبين الأساسيين في محاولات تهدف لإسقاط حكم نتنياهو عبر سلسلة تحقيقات ولوائح اتهام.

"الصنارة": وماذا مع تزامن ذلك مع مسودة موقف المستشار القضائي للحكومة حول تناقض المصالح لنتنياهو أي منعه من اجراء تعيينات معينة؟
المحامي زكي كمال: المستشار القضائي قدم هذا الأسبوع مسودة موقفه القضائي حول تناقض المصالح المتعلق ببنيامين نتنياهو على ضوء لوائح الاتهام المقدمة بحقه والتحقيقات التي يطالب البعض بأجرائها ومنها قضية الغواصات وغيرها. هذه المسودة تشمل بنوداً وقيوداً قاسية للغاية تمنع نتنياهو من أي تدخل في تعيينات هامة لها علاقة بسلطات تطبيق وتنفيذ القانون منها تعيين المفتش العام القادم للشرطة علماً أن الشرطة بدون مفتش عام منذ نحو عامين ، إضافة الى تعيين مسؤولين في النيابة ومندوب الائتلاف في لجنة تعيين واختيار القضاة او التدخل بكل ما يتعلق بميزانيات مكتب المستشار القضائي للحكومة او النيابة العامة وقسم التحقيقات والاستخبارات التابع للشرطة ناهيك عن عدم التدخل في أي قضية تتعلق بوزارة الاتصالات على ضوء لائحة الاتهام المقدمة بحقه في قضيتي يديعوت احرونوت وكذلك قضية "بيزك واللا".
هذه المسودة ستزيد من حدة المواجهة بين نتنياهو والمستشار القضائي الذي كان قد منعه قبل أسبوعين من الحصول على 10 مليون شيكل كقرض من صديقه الملياردير سبنسر بريتردج لتمويل محاكمته والسؤال هنا هل سيخضع نتنياهو لما جاء في هذه المسودة ام سيعمل على الالتفاف على ما جاء فيها بمساعدة ممثليه منفذي رغباته واهوائه.
الشروح الوافية التي اوردها المستشار القضائي مؤخراً جاءت لعرض موقف الجهاز القضائي بوضوح وشفافية.

"الصنارة": وبين هذا وذاك.. الضم اختفى كأنه لم يكن؟
المحامي زكي كمال: سبق وقلت ان قرار الضم هو قرار أميركي وليس قراراً اسرائيلياً وهذا ما أوضح صحته تأجيل الضم من الاول من تموزالى اجل غير مسمى وما اثبتته تصريحات رئيس الكنيست ياريف ليفين عضو لجنة ترسيم خرائط الضم وأقرب المقربين الى نتنياهو، بقوله إن الإدارة الأميركية تكاد لا تهتم بقضية الضم ولذلك فإن الضم سيؤجل ويبدو انه لن يحدث قبل نوفمبر 2020.
من جهة أخرى فإن اسرائيل تدرك ان الضم سيكلفها غالياً وليس فقط من حيث انها قد تضطر لتحمل مسؤولية اعالة أكثر من مليوني ونصف فلسطيني اذا ما أعلنت السلطة الفلسطينية حل نفسها او اذا ما اندلعت انتفاضة، بل ان هناك احداثا وتطورات في الولايات المتحدة يقودها السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن الذي تقدم مع 12 سيناتور آخر باقتراح لتعديل قانون ميزانية الأمن الأميركية بشكل يضمن ان يبقى الدعم الامريكي لإسرائيل كما هو سنوياً أي بقيمة 3.8 مليار دولار سنوياً ولكن مع اشتراط ان لا يتم استخدام واستعمال أي دولار من هذا المبلغ لدعم عملية الضم من طرف واحد وان ينص التعديل على ان أموال الدعم الأمريكي جاءت لتوفير الأمن اللازم لإسرائيل ما يمكنها من التقدم باتجاه تنفيذ حل سلمي يعتمد مبدأ حل الدولتين .

"الصنارة": حركة "حماس" اعلنت مراراً وتكراراً ان الضم هو اعلان حرب ومع ذلك تواصل اسرائيل التفاوض معها على صفقة لتبادل الاسرى..!
المحامي زكي كمال: ما من شك ان هذه المفاوضات وعنوانها حركة "حماس" تمس بمكانة السلطة الفلسطينية التي تظهر وكأنها غير موجودة او حاضرة غائبة في مفاوضات هامة تهدف الى اطلاق سراح اسرى فلسطينيين كما انها تشكل انجازاً لحركة "حماس" التي تحولت الى ألعنوان لأطلاق سراح الاسرى ناهيك عن ان قادة الحركة وجهات فلسطينية تغذي الاسرى والسجناء بمعلومات حول صفقة قريبة وقوائم مرشحة لأطلاق السراح ممن ينتمون الى حركة "حماس" او سجناء من "فتح" انضموا الى حركة "حماس" خلال فترة السجن إضافة الى أعضاء من " فتح". هذه المعلومات تشير احياناً الى ان الصفقة قريبة جداً دون ان تكون كذلك، وان مصر تشكل وسيطاً بين الطرفين علماً أن المفاوضات شهدت زخماً وتسارعاً قبل نحو شهرين لكنها تراجعت وتيرتها مؤخراً وان اسرائيل تطلب إعادة جثماني الجنديين هدار غولدن وأورون شاؤول إضافة الى المواطنين افيرا مانغستو والمواطن العربي من النقب هشام السيد، اللذين تحتجزهم "حماس" منذ سنوات بينما تطالب "حماس" كشرط مسبق للصفقة بأطلاق سراح الاسرى الذين أطلق سراحهم ضمن صفقة شاليط ثم اعيد اعتقالهم.

"الصنارة": وكل هذا وسط انتظار لقرارات محكمة الجنايات الدولية حول التحقيق مع اسرائيل بشبهة ارتكاب جرائم حرب؟
المحامي زكي كمال: قبل خروج محكمة الجنايات الدولية الى اجازة بعد أسبوع من المتوقع ان تتخذ قرارها حول التحقيق في احتمال ارتكاب إسرائيل جرائم حرب وذلك عبر تشكيلة من القضاة قد تكون قاسية لإسرائيل وربما معادية لها خاصة وأنها نفس التشكيلة التي قررت عام 2018 انه يجب إعادة النظر في قرار المحكمة عدم التحقيق في قضية سفينة مرمرة التركية. هذا التحقيق يجيء استجابة لقرار المدعية العامة فاتي بنسودا من كانون الاول 2019 حول التحقيق مع اسرائيل وحركة "حماس" واحتمال ارتكابهما جرائم حرب علماً ان نقاشاً وجدلاً يدور منذ ذلك الحين حول صلاحية المحكمة في الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة. يذكر هنا انه إذا ما قررت المحكمة انه من حق المدعية بنسودا إجراء التحقيق المذكور فإن مسؤولين كباراً في إسرائيل ومنهم رئيس الوزراء وكبار ضباط الجيش ووزراء وغيرهم سيكونون عرضة لإجراءات قضائية في عدد كبير من دول العالم.

"الصنارة": وعودة الى الكورونا.. البحث عن المصل الواقي ما زال قائماً واعداد المصابين تتزايد..
المحامي زكي كمال: صحيح اننا نتحدث عن امر طبي ينقذ حياة مئات الالاف وربما الملايين في مختلف بقاع العالم واننا نتحدث عن خطوة لن تأتي ثمارها قبل عام من اليوم لكننا نتحدث ايضاً عن امر تحول الى ساحة منافسة بين الدول حول من ستكون الأولى التي تكتشف المصل الواقي فالمنافسة العالمية لإيجاد المصل قد تحمل في طياتها نتائج سلبية خاصة وان التاريخ يشمل امثلة عديدة من الأمصال التي اعتقد كثيرون انها الدواء الشافي لمرض معين لكنها منيت بالفشل الذريع. هناك سبب رئيسي لهذا السباق فالولايات المتحدة ولأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لا تعتبر الدولة العظمى من النواحي التقنية والطبية ناهيك عن انها لا تقود العالم كما في السابق ورئيسها لا يبدي أي احترام لقادة الدول الحليفة التقليدية كبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكندا كما يحارب الصين اقتصادياً.

"الصنارة": هل هناك مواجهة سياسية بين الصين وكندا على خلفية شركات التقنيات المتقدمة!!!
المحامي زكي كمال: كندا تخوض مواجهة تجسسية مع الصين على ضوء اقتراب الموعد الذي عليها فيه ان تقرر ما اذا كانت سوف تسلم الى الولايات المتحدة السيدة مانغ وانغواو ابنة مؤسس شركة التقنيات الصينية "هواوي" المحتجزة في منزلها في فانكوفر كندا منذ عام 2018 بعد طلب أميركي لاعتقالها دولياً بادعاء انها خرقت العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران عبر إقامة علاقات تجارية مع طهران بواسطة شركة في هونغ كونغ، علماً ان الصين تقول ان طلب الاعتقال الأميركي هو ورقة ضغط يستخدمها ترامب في حربه الاقتصادية مع الصين وللمس بشركة "هواوي" التي اكتسحت السوق وازاحت منه الشركات الأميركية المنافسة ومنها "ابل " وغيرها، وان الصين اعتقلت بالمقابل اثنين من المواطنين الكنديين هما رجل الأعمال مايكل سباور والدبلوماسي السابق مايكل كوبريدج وهما رهن الاعتقال منذ اكثر من عام كما قدمت لوائح اتهام بحقهما.
المواطنون الكنديون يعتقدون ان بلادهم تدفع ثمناً باهضاً لخوضها حرباً ليست لها وان اثنين من مواطنيها يواجهون إمكانية السجن في الصين بسبب الحرب الاقتصادية التي يخوضها ترامب مع الصين.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة